تحدث لأول مرة.. كيف دافع أحمد زكي عن موهبة مصطفى متولي رغم قرابته بالزعيم في ذكرى رحيله

ذكرى رحيل مصطفى متولي تعيد إلى الأذهان تألق الفنان الذي ترك بصمة واضحة في السينما المصرية، وهو ما ظهر جليًا في موقف حدث مع أحمد زكي خلال استضافته ببرنامج تلفزيوني على شاشة ماسبيرو، حينما سُئل عن سبب عدم دعمه لأقاربه في مجال التمثيل كما يفعل عادل إمام مع زوج أخته، وكان الرد صريحًا يظهر احترام أحمد زكي لموهبة مصطفى متولي ونفيه أي تدخل نيابة عنه.

كيف دافع أحمد زكي عن موهبة مصطفى متولي في السينما المصرية

عندما تطرقت المذيعة إلى سؤال حول دعم أحمد زكي لأقاربه في السينما، لم يتوان زكي عن توضيح موقفه من مصطفى متولي، مؤكدًا أن الأخير لم يدخل عالم التمثيل عبر وساطة أو قرابة، بل كان زميله في المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث شاهد موهبته عن قرب. وأشار إلى أن تقييم عادل إمام لمصطفى متولي كان قائمًا على الجدارة والملاءمة الفنية، وليس مكانته العائلية، ما يدل على أن الدعم الفني الحقيقي يعتمد على الأداء والقدرة وليس على القرابة وحدها.

مسيرة مصطفى متولي الفنية: من معهد الفنون المسرحية إلى أدوار لا تُنسى

ولد مصطفى متولي في 29 أغسطس 1949 بمدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، والتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية ليبدأ رحلة تعلمه في التمثيل، التي أثمرت عنه فنانًا استطاع أن يحتل مكانة مميزة في السينما المصرية. وشارك متولي، خلال مسيرته القصيرة التي انتهت بوفاته في 5 أغسطس 2000 عن عمر يناهز 51 عامًا، في العديد من الأفلام المهمة مثل “الراقصة والسياسي” و”جزيرة الشيطان” و”الإرهاب” و”شمس الزناتي” و”اللعب مع الكبار”، إلى جانب دوره في فيلم “دائرة الانتقام”، مما يؤكد على تنوع أدواره وتعدد تجاربه الفنية.

أهمية تقييم الموهبة بعيدًا عن قرابة الفنانين في صناعة السينما

المشهد الذي حدث بين أحمد زكي والمذيعة يسلط الضوء على قضية شائعة في عالم الفن وهي تفضيل الفنانين لأقاربهم على حساب المواهب الأخرى. رغم وجود قرابة بين بعض الفنانين، إلا أن قصة مصطفى متولي تبرز أن التميّز في السينما المصرية لا يجوز أن يرتبط فقط بالروابط العائلية، بل يجب أن يُبنى على أساس الأداء والموهبة الحقيقية. وهذا ما أكده أحمد زكي بدفاعه المستمر عن متولي، حيث اعتبره فنانًا يستحق التقدير والفرص دون النظر إلى علاقته بعادل إمام أو غيره.

  • مصطفى متولي درس التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية مما أعطاه قاعدة فنية صلبة.
  • شارك في أفلام عدة أظهرت تميز أدائه وتنوع أدواره السينمائية.
  • رغم قصر عمر مسيرته الفنية، إلا أنه ترك أثرًا لا يُمحى في ذاكرة السينما المصرية.
  • دفاع أحمد زكي عن موهبته يؤكد على أهمية التقييم المهني بعيدًا عن المحسوبيات.

يمثل الحديث عن مصطفى متولي نموذجًا حيويًا لفهم كيف أن تقدير الموهبة لا يجب أن يخضع للانتماءات العائلية أو الضغوط الاجتماعية، بل يظل معيار النجاح الحقيقي هو الجدارة الفنية التي أثبتها هذا الفنان خلال حياته التي لم تتجاوز خمسة عقود، ليذكرنا بأهمية إعطاء الفرص على أساس الكفاءة لا القربى.