بدأت أزمة إدارة نادي الزمالك تأخذ أبعادًا جديدة مع تصريحات نارية من تامر عبدالحميد، نجم الفريق السابق، الذي شكك في قدرة حسين لبيب على إدارة الزمالك بكفاءة منذ توليه الرئاسة. جاء الهجوم عبر لقاء تليفزيوني، حيث أكد عبدالحميد أن لبيب لم يكن حقيقيًا في إدارة النادي، بل كان يسلم صلاحياته لأشخاص آخرين داخل الإدارة.
لماذا يُقال إن إدارة الزمالك لم تكن فعالة تحت رئاسة حسين لبيب؟
أوضح تامر عبدالحميد أن حسين لبيب لم يحارب بالفعل ميدو أثناء فترة توليه وظيفة عضو لجنة التخطيط في الزمالك، بل كان يمنحه صلاحيات إدارة واسعة، وهذا مثّل تسليمًا متكررًا لمهام رئيس النادي لغيره دون قرار حاسم أو موقف حازم منه. وذكر أن لبيب منذ توليه الرئاسة، سلّم الإدارة تدريجيًا لأشخاص مختلفين، مما أثّر على تماسك القرارات داخل النادي.
تسلسل تسليم صلاحيات إدارة الزمالك بين الأعضاء وتأثيره على قرارات النادي
عدد عبدالحميد أسماء عدة أشخاص تسلموا صلاحيات الإشراف على النادي القادمة من لبيب، بدءًا من ميدو الذي أخذ صلاحيات الرئيس بشكل مباشر، مرورًا بلجنة التخطيط التي شارك فيها حازم إمام وعمرو الجنايني، ثم أحمد سليمان عضو مجلس الإدارة. كما أثار وجود حسين السيد كآخر مختصم للوضع الإداري، قبل أن يتم تسليم الأمور لجون إدوارد، وهو ما يُفسر الحالة الشاذة في إدارة الأمور داخل الزمالك.
ماذا قال أيمن الرمادي عن الأوضاع الإدارية في الزمالك تحت رئاسة حسين لبيب؟
أشار تامر عبدالحميد إلى تصريح أيمن الرمادي، الذي استلم إدارة النادي لفترة قصيرة، حيث عبّر الرمادي عن شعوره بالعجز بسبب عدم معرفة الجهة المسؤولة التي يمكنه التواصل معها لاتخاذ القرارات. هذا يؤكد المأزق المتكرر الذي يعيشه الزمالك بسبب تضارب الأدوار وتوزيع صلاحيات الإدارة بين العديد من الأعضاء دون وضوح.
- حسين لبيب لم يُمارس إدارة مباشرة للنادي منذ توليه الرئاسة
- تسليم الصلاحيات متكرر لأعضاء مختلفين كان سببًا لاهتزاز قرارات النادي
- ضعف التنسيق بين اللجان والأعضاء أثر على استقرار النادي
- تدخلات متعددة من شخصيات مختلفة أربكت الإدارة التنفيذية