تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة الجيزة من ضبط عاطل انتحل صفة طبيب أسنان للنصب على المواطنين في منطقة 6 أكتوبر، حيث قام بتأسيس عيادة وهمية مزودة بمعمل لزراعة وتركيب الأسنان دون أي تصاريح قانونية، مستغلاً ذلك لاستغلال المواطنين والاستيلاء على أموالهم بطريقة احتيالية.
تفاصيل انتحال صفة طبيب أسنان في 6 أكتوبر وكيفية الاحتيال على المواطنين
استهدفت الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة قطاع مكافحة الجرائم المالية والجريمة المنظمة، شخصًا عاطلًا ذا معلومات جنائية، يقيم في دائرة قسم شرطة 6 أكتوبر بالجيزة، حيث ثبت قيامه بانتحال صفة طبيب أسنان مزور. حول المتهم مسكنه إلى عيادة مجهزة بالكامل تشمل معملًا خاصًا بزراعة وتركيب الأسنان، مع توفير كافة الأجهزة الطبية والملابس والعلامات الإعلانية، وكل ذلك بهدف استدراج المواطنين للنصب عليهم من خلال ممارسة نشاط طبي دون الحصول على التراخيص أو التصاريح المطلوبة قانونيًا.
كيفية ضبط العاطل المتهم بانتحال صفة طبيب أسنان والإجراءات القانونية المتبعة
بعد جمع المعلومات والتحريات الدقيقة، تمت متابعة المتهم الذي استغل عدم وجود رقابة كافية لفتح عيادة مزيفة داخل منطقة 6 أكتوبر الأولى، فتم إعداد خطة محكمة تم من خلالها ضبطه متلبسًا. تم العثور على العديد من الأدوات الطبية المزيفة وكارنيه طبي مزور باسمه وصورته، بالإضافة إلى لوحات العيادة المزيفة، وأوراق مواعيد المرضى، وهاتف محمول يحتوي على أدلة تثبت تورطه في عمليات النصب والاحتيال. عند مواجهته، اعترف المتهم بجريمته، فتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال هذا النشاط الإجرامي.
خطوات التعامل مع حالات انتحال صفة طبيب أسنان والنصائح القانونية للمواطنين
يعد انتحال صفة طبيب أسنان من الجرائم التي تهدد صحة وسلامة المواطنين، لذلك يجب توخي الحذر والتأكد من صحة التراخيص قبل الخضوع لأي علاج. للوقاية من هذا النوع من الاحتيال، من المهم اتباع الخطوات التالية:
- التحقق من اعتماد العيادة الطبية والتراخيص الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة.
- التأكد من هوية الطبيب ومراجعة بياناته لدى النقابة المختصة.
- عدم التعامل مع العيادات التي تفتقر إلى الشروط الصحية والأجهزة الطبية المعتمدة.
- الإبلاغ فورًا عن أي حالة شك في انتحال صفة طبيب أسنان أو ممارس طبي غير مرخص إلى السلطات المختصة.
يبرز هذا الحادث مدى أهمية مكافحة جرائم انتحال صفة طبيب أسنان، حيث تؤثر هذه الممارسات بشكل مباشر على صحة المجتمع وأمواله، ما يستوجب تشديد الرقابة وتعزيز تنفيذ القوانين لمنع تكرار مثل تلك الوقائع. يظل وعي المواطن أداة فعالة في حماية النفس من الوقوع ضحية لأي شخص يدعي مزاولة مهنة الطب دون تصريح، معتمدًا على الثقة الزائفة والتهديد الصحي والنصب المالي.