تنويه هام اليوم.. أنور سلامة يصف صفقات الأهلي بالفشل ويدعو الخطيب للابتعاد عن إدارة ملف الكرة

صفقات الأهلي فشنك والخطيب يجب أن يبتعد عن إدارة ملف الكرة، هذا ما أكده أنور سلامة نجم النادي الأهلي السابق والمدير الفني الأسبق، حيث أشار إلى أن الصفقات الأخيرة للمارد الأحمر جاءت دون المستوى المطلوب. وصف سلامة التعاقدات التي شملت محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو وأشرف بن شرقي ومحمد علي بن رمضان بأنها تصنيف متوسط لا يتجاوز 5 من 10، مع استثناء واضح للاعب إيمان عاشور الذي يعتبر دائمًا الفارق الحقيقي منذ انضمامه في الموسم السابق.

تقييم صفقة الأهلي فشنك وأداء الصفقات الجديدة

أكد أنور سلامة أن صفقة الأهلي فشنك التي تمت مؤخرًا لم تحقق المستوى المتوقع وهو ما انعكس على أداء الفريق خلال المباريات الماضية، مما يعكس حالة من التخبط في سياسة التعاقد مع اللاعبين الجدد، خاصةً مع التعاقدات المتعلقة بمحمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو وأشرف بن شرقي ومحمد علي بن رمضان. وبيّن سلامة أن مستوى هؤلاء اللاعبين غير مقنع في ظل حاجة الفريق إلى تدعيمات فعلية ترتقي بمستوى المنافسة. من جانبه، يرى أنور سلامة أن اللاعب الوحيد الذي نجح في صنع الفارق للفريق هو إيمان عاشور، الذي أثبت ثبات الأداء والتأثير الإيجابي المستمر منذ انضمامه قبل الموسم الماضي.

ضرورة ابتعاد الخطيب عن إدارة ملف كرة القدم داخل الأهلي

أشار أنور سلامة إلى أهمية أن يبتعد محمود الخطيب عن إدارة ملف كرة القدم في النادي الأهلي، مؤكدًا أن لا أحد يحاسبه على الأخطاء المتكررة في صفقات اللاعبين الجديدة، مما يسبب خسائر فنية وتنظيمية للفريق. حسب تصريحات سلامة، من الضروري أن يلتزم الخطيب بالتركيز على الجوانب الإدارية للنادي دون التدخل المباشر في تفاصيل كرة القدم، مشددًا على ضرورة تفويض إدارة الملف الرياضي لمتخصصين قادرين على اتخاذ قرارات فنية سليمة وصائبة.

التخبط في تعاقدات الأهلي وتأثيره على مسار الفريق الرياضي

كشف أنور سلامة عن حالة التخبط التي تشهدها تعاقدات الأهلي في السنوات الأخيرة، والتي تتحمل مسؤوليتها الإدارة الحالية، وبالأخص محمود الخطيب الذي يتولى ملف كرة القدم. أوضح أن هذا التخبط أسهم في ضعف الأداء الفني خلال المواسم الماضية، بسبب عدم وضوح الرؤية في إدارة التعاقدات مع اللاعبين والمدربين، كما أن هذا الوضع أثر سلبًا على منافسات الفريق محليًا وقاريًا. وأكد سلامة أن الأمر يتطلب إعادة هيكلة جادة لإدارة ملف كرة القدم في النادي، مع ضرورة تمكين المدير الرياضي ومدير الكرة من اتخاذ قرارات مستقلة لدفع أداء الفريق نحو الأفضل.

  • تراجع مستوى صفقات الدوري التي أبرمها الأهلي مؤخرًا وضعف تأثير اللاعبين الجدد.
  • ارتفاع أهمية تفويض ملفات كرة القدم للمدير الرياضي والمدير الفني المختص.
  • حاجة النادي لإعادة النظر في سياسة التعاقدات لتلافي الأخطاء المتكررة.