تُكرّم جائزة لاهاي للسينما خبير المهرجانات انتشال التميمي تقديراً لمسيرته الحافلة ودوره البارز في دعم السينما العربية والعالمية، حيث أعلن مهرجان هولندا لأفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في دورته السادسة عن هذا التكريم المميز. يحتل التميمي مكانة بارزة كرئيس شرفي للمهرجان، ويعتبر هذا التكريم اعترافاً جوهرياً بمساهماته في تعزيز حضور الفن السابع في المنطقة.
دور جائزة لاهاي للسينما في تعزيز دعم السينما العربية وشمال أفريقية
عبر انتشال التميمي عن فخره بجائزة لاهاي للسينما، مؤكداً أن الهدف الأسمى للمهرجان يتمثل في تدريب ودعم صانعي الأفلام الشباب والسينما المستقلة بالمنطقة، خاصة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط. يركز المهرجان على تسليط الضوء على قصص إنسانية معاصرة تنقل واقع الشعوب بعيداً عن الصور النمطية، ويسعى إلى بناء جسور ثقافية بين هولندا والعالم العربي، مما يجعل جائزة لاهاي للسينما أكثر من مجرد تقدير شخصي، بل تجسيداً لشغف وإبداع يجمع عشاق الفن السينمائي.
المسيرة المهنية والخبرات المتنوعة لخبير المهرجانات انتشال التميمي
يتمتع انتشال التميمي بسجل غني في المشهد السينمائي العالمي؛ فقد تولى عضوية المجلس الاستشاري الدولي في مهرجان الجونة السينمائي، كما عمل مستشاراً استراتيجياً له، وحصل على شهادة الماجستير في الصحافة من جامعة موسكو. قاد التميمي عدداً من المناصب المرموقة، منها مدير مهرجان الجونة، مدير البرامج العربية في مهرجان أبوظبي السينمائي، ومدير صندوق دعم الأفلام «سند»، بالإضافة إلى كونه المدير الفني لمهرجان الفيلم العربي في روتردام. كما كان منسق البرامج العربية في مهرجانات عالمية كبرى في ميونخ وطوكيو وباريس ودلهي وبراغ وبارما، مما يعكس امتداده الواسع في عالم السينما.
تأثير جائزة لاهاي للسينما وتواصل المهرجان مع الاتجاهات المعاصرة
تُعتبر جائزة لاهاي للسينما تكريماً ليس فقط لمسيرة التميمي، بل لدوره المحوري في دعم جيل جديد من صانعي الأفلام في العالم العربي، من خلال خلق فرص للحوار والتبادل الثقافي. يركز مهرجان هولندا لأفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي يُقام في لاهاي من 25 إلى 28 سبتمبر، على تقديم سينما مستقلة تعكس واقع المنطقة بحياد وتجرد، ويسلط الضوء على قضايا الهوية، الحرية، المنفى والعدالة. يضم المهرجان فعاليات متنوعة تشمل عروض أفلام، نقاشات وورش عمل بمشاركة نشطة من الشتات العربي والمغاربي في أوروبا. بدعم من اتفاقيات دولية كاتفاقية اليونسكو 2005، والمساندة الهولندية للتعددية الثقافية وحرية التعبير، يؤمن المهرجان منصة متكاملة لمزج الأصوات السينمائية وتطوير شبكات الإنتاج والتوزيع مع الجمهور والمؤسسات الثقافية والتعليمية.
المنصب | الفترة أو المهرجان |
---|---|
مدير مهرجان الجونة السينمائي | — |
مدير البرامج العربية في مهرجان أبوظبي السينمائي | 8 سنوات |
المدير الفني لمهرجان الفيلم العربي في روتردام | — |
منسق البرامج العربية في مهرجانات ميونخ، طوكيو، باريس، دلهي، براغ، بارما | متواصل |
عضو لجان تحكيم مهرجانات دولية عالمية | تالين، سنغافورة، خواناخواتو، برلين، روتردام، كارلوفي فاري، لوكارنو |
رئاسة مجلس إدارة منظمة «نيتباك» لتحفيز السينما الآسيوية | — |
ينبع أهمية هذه الجائزة من ارتباطها بروح التعاون وفتح آفاق جديدة للفن السابع، والاهتمام بصانعي الأفلام الذين يعملون على تقديم سرديات ثقافية تعكس التحولات الاجتماعية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مستهدفة بذلك جمهوراً واسعاً على الصعيدين المحلي والعالمي، وتسهم في نشر الثقافة السينمائية بشكل مستدام.