ظهور خاص اليوم.. ديفيد يكشف أسرار الحسابات الرياضية مع ياسر أيوب

تتطلب معرفة كيفية إدارة الأموال في المؤسسات الرياضية فهمًا دقيقًا لمصادر التمويل وأساليب الإنفاق، خاصةً لدى الهيئات الكبرى مثل اللجنة الأولمبية الدولية، التي تثير أرقامها المالية تساؤلات عديدة حول شفافية تقاريرها ومستوى الإنفاق. يرتكز التساؤل الأساسي على كيف يصل المال إلى هذه المؤسسات الرياضية وما هي آليات توزيعه، بالإضافة إلى معرفة مدى استفادة هذه الهيئات من الموارد المالية المتاحة لديها.

تحليل أرقام الأموال وتأثيرها في المؤسسات الرياضية الكبرى

لطالما كان المال المحرك الأساسي الذي يحدد مسار أي مؤسسة رياضية، سواء كانت على المستوى المحلي أو الدولي، وما قدمه الصحفي ديفيد أوين في تحليله للأموال داخل اللجنة الأولمبية الدولية يوضح هذا بدقة. نتيجة خبرته الطويلة كمحرر رياضي في جريدة اقتصادية مرموقة مثل «فاينانشيال تايمز»، ركز ديفيد على جانب المال والموازنات بدلاً من مجرد نتائج الرياضيين، ما يكشف أهمية الشفافية في كشف كيفية إدارة هذه الأموال. فهو يؤمن أن سرية الحسابات تمثل مجالًا خصبًا للفساد أو الفوضى في المؤسسات الرياضية، ما يفرض ضرورة عرض الأرقام بشكل واضح للجميع.

الشفافية المالية كعامل أساسي في مكافحة الفساد داخل هيئات الرياضة

يعكس توزيع الرواتب والمكافآت في اللجنة الأولمبية الدولية تحديًا كبيرًا، حيث بلغ إجمالي رواتب العاملين حوالي 14 مليون دولار سنويًا، مع رواتب مرتفعة للغاية قياسيًا، أبرزها ذلك الخاص بالمدير العام كريستوف دي كيبر الذي يتقاضى ما يقارب مليون ونصف المليون دولار بعد إضافة المكافآت. التباين في الأجور بين أعضاء اللجنة يسلط الضوء على الحاجة الماسة لفهم ومعرفة معايير توزيع هذه الأموال ومدى تبريرها بما يخدم مصلحة الرياضة العامة. يؤكد هذا أن الشفافية المالية تساعد الصحفيين والمراقبين في تقييم ما إذا كان الإنفاق يسمح بتحقيق أفضل النتائج أم أنه مجرد استنزاف غير مبرر للموارد.

دور الصحافة الاقتصادية في تسليط الضوء على ميزانيات الهيئات الرياضية

يُعتبر تسليط الضوء على الأرقام المالية من قبل الصحفيين المتخصصين ضرورة للحد من الفساد وتعزيز مساءلة المؤسسات الرياضية، لا سيما في ظل التاريخ السيء لبعض الهيئات مثل «الفيفا» التي شهدت فضائح مالية وأزمات عدة بسبب غياب الشفافية. إذ لطالما عانى الفساد عندما تختفي البيانات خلف جدران السرية، مما يجعل مهمتهم الكشف وإظهار علاقة المال بالرياضة التي تتطلب إدارة صارمة وعادلة للأموال. على سبيل المثال، استطاع الصحفيون التحقق من توزيع الأموال بين الاتحادات واللجان الأولمبية المحلية، ما يشكل خطوة أولى نحو تقييم ما إذا كانت الموارد تُدار بشكل صحيح.

المرتبة اسم الموظف الراتب السنوي (بالدولار) ملاحظات
1 كريستوف دي كيبر 764,000 يرتفع إلى 1,500,000 مع المكافآت
2 لانا حداد 920,000 أعلى راتب بعد المدير العام
3 أفراد اللجنة الأخرى لا يتخطى مسؤول آخر حدود المليون
  • الشفافية في الحسابات تعتبر الحصن الأول لمنع تفشي الفساد المالي والإداري في الرياضة
  • الأرقام المفتوحة أمام الصحفيين تسمح بمساءلة الهيئات الرياضية عن مدى حقق أهدافها المالية والتنظيمية
  • وجود أموال ضخمة لا يعني بالضرورة نجاح المؤسسات الرياضية إن لم تُدار بطريقة صحيحة ومحققة للنتائج المرجوة
  • تُظهر التفاصيل المالية في المؤسسات الرياضية الكبرى كيف يتشكل البناء الاقتصادي لهذه الهيئات، رغم التحديات المتعلقة بالسرية والتوزيع غير المتكافئ للموارد، مما يعكس أهمية استمرار المطالبة بالشفافية وفتح الباب أمام المراقبة الدقيقة لضمان استثمار الأموال بشكل يخدم الرياضة ويعزز نزاهة الأنظمة.