أزمة صحية حرجة.. نقل الفنانة سهير زكي إلى العناية المركزة في حالة طارئة

أزمة صحية حرجة.. نقل الفنانة سهير زكي إلى العناية المركزة في حالة طارئة
أزمة صحية حرجة.. نقل الفنانة سهير زكي إلى العناية المركزة في حالة طارئة

الأزمة الصحية للفنانة سهير زكي باتت الشغل الشاغل للجمهور العربي والوسط الفني المصري في مطلع عام 2026، حيث تصدرت أخبار تدهور حالتها محركات البحث بمعدلات قياسية، وذلك بعد أن فاجأت الأنباء الجميع بنقلها إلى غرفة العناية المركزة بمستشفى خاص في منطقة السادس من أكتوبر نتيجة وعكة حرجة، مما أطلق موجة عارمة من القلق والترقب حول مصير “مدرسة الرقص الشرقي” التي غابت عن الأضواء لسنوات.

تطورات الأزمة الصحية للفنانة سهير زكي داخل العناية المركزة

بدأت معالم الأزمة الصحية للفنانة سهير زكي تظهر بشكل مقلق منذ منتصف الأسبوع الماضي، حين بدأت تعاني من أعراض الإعياء الشديد وهي في عامها الحادي والثمانين؛ وحسب ما ورد من مصادر طبية مطلعة تتابع حالتها، فإن السبب الرئيسي وراء هذا التدهور المفاجئ يرجع إلى إصابتها بحالة “جفاف حاد” لم يتم رصدها والتعامل معها في الوقت المناسب، وهو ما تسبب في خلل سريع وخطير في توازن المؤشرات الحيوية لكامل الجسد؛ هذا الوضع الصحي المتأزم استلزم نقلها فوراً لوضعها تحت أجهزة المراقبة الطبية الدقيقة، حيث بدأ الفريق المعالج في ضخ سوائل ومحاليل مركزة في محاولة لإنقاذ الموقف ومنع وصول الحالة إلى مرحلة الفشل الوظيفي الكامل للأعضاء الحيوية، وأبرزها الكلى والقلب اللذين تأثرا بشكل مباشر من نقص السوائل الحاد الذي عانت منه الفنانة القديرة في الأيام الماضية.

تعقيدات الحالة والوضع الطبي الراهن وتاريخ الأزمة الصحية للفنانة سهير زكي

يشير الفريق الطبي المشرف على علاجها إلى أن الأزمة الصحية للفنانة سهير زكي معقدة للغاية بالنظر إلى تاريخها المرضي الذي يجعلها ضمن الفئات ذات “الخطورة العالية”، فالنجمة المعتزلة تعاني منذ فترة طويلة من أمراض مزمنة ترتبط بتقدم العمر، مثل داء السكري وارتفاع ضغط الدم؛ كما أنها واجهت في السنوات الأخيرة مشكلات مستمرة في منظومة العظام والأعصاب تركت أثراً واضحاً على قدرتها الحركية، ولذلك يخضع وضعها الآن لبروتوكول علاجي مكثف وصارم جداً؛ وبالرغم من أن الساعات الأخيرة شهدت ما يوصف طبياً بـ “الاستقرار النسبي الطفيف”، إلا أن المصادر أكدت أنها لم تجتز مرحلة الخطر الفعلي بعد، ولا تزال بحاجة للبقاء تحت الملاحظة في العناية المركزة حتى يستعيد جسدها القدرة الطبيعية على امتصاص السوائل والتجاوب مع العلاج الكيميائي المقرر لها بانتظام.

المجال تفاصيل الحالة الفنية والصحية
العمر الراهن 81 عاماً
التشخيص الرئيسي جفاف حاد واضطراب في المؤشرات الحيوية
الأمراض المزمنة السكري، الضغط، آلام العظام والأعصاب
تاريخ الاعتزال مطلع التسعينيات (أكثر من 30 عاماً)
إجمالي الأفلام أكثر من 50 عملاً سينمائياً

المسيرة التاريخية وتأثير الأزمة الصحية للفنانة سهير زكي على محبيها

تكتسب الأزمة الصحية للفنانة سهير زكي هذا الصدي الواسع نظراً للمكانة الرفيعة التي تحتلها في الوجدان الشعبي، فهي التي جسدت الرقي في عالم الاستعراض وابتكرت مدرسة فنية خاصة تعتمد على البساطة والتمكن التقني العالي؛ ولعل العلامة الأبرز في تاريخها كانت امتلاكها الشجاعة الفنية للرقص على ألحان كوكب الشرق أم كلثوم، وهو ما كان يراه البعض مغامرة غير مأمونة العواقب، لكن سهير زكي نجحت ببراعة في تحويل تلك الألحان الخالدة إلى لوحات بصرية مبهرة، مما ثبت أقدامها كواحدة من أعظم رموز الفن في عصر الستينيات والسبعينيات؛ ولم يتوقف عطاؤها عند الرقص فحسب، بل امتد ليشمل السينما المصرية التي قدمت فيها أدواراً متنوعة تركت بصمة لا تمحى، ومن أهم سمات مسيرتها ما يلي:

  • الريادة التاريخية كأول راقصة تستخدم موسيقى أم كلثوم في عروضها الرسمية.
  • المشاركة السينمائية الواسعة في أكثر من 50 فيلماً أمام عمالقة الجيل الذهبي.
  • التمثيل الدولي للفن المصري الأصيل في مختلف المحافل العالمية كأيقونة للقوة الناعمة.
  • الالتزام التام بقرار الاعتزال النهائي الذي اتخذته في قمة توهجها مطلع التسعينيات.
  • الحفاظ على صورة ذهنية راقية تتسم بالحشمة والوقار طوال عقود من الابتعاد.

إن وطأة الأزمة الصحية للفنانة سهير زكي تذكر الجميع بضرورة تقدير هذا الجيل الذي شيد أعمدة الثقافة والفن في مصر، فرغم عزلتها الاختيارية التي عاشتها لأكثر من ثلاثين عاماً بعيداً عن صخب الكاميرات، إلا أن ارتباط الجمهور بها ظل وثيقاً ولم يكسر هذا الهدوء سوى الوعكة الأخيرة؛ اليوم تلتف دعوات الملايين من المحبين في الوطن العربي حول “محراب” هذه الفنانة الأصيلة، آملين أن تتجاوز محنتها المرضية الحالية بشجاعة وإيمان، وأن تنجح جهود الأطباء في السيطرة على تداعيات الشيخوخة ومضاعفات الجفاف؛ فالمعركة التي تخوضها الآن هي معركة حياة، والجميع ينتظر خبر تعافيها لتعود من جديد إلى سكنها الهادئ الذي اختارته كعنوان لعزتها الفنية، ولتبقى سيرتها عطرة ومنقوشة بمداد من نور في ذاكرة التاريخ كأرقى من قدم الفن الاستعراضي المحترم.