فيديو: داوود الشريان يعلق على تصريحات الجزائري بشأن فشل غازي القصيبي بالصحة
داود الشريان يعلق على مسيرة غازي القصيبي في وزارة الصحة، حيث أثارت تصريحات وزير الصحة السابق الدكتور حسين الجزائري حول أداء الراحل غازي القصيبي جدلاً واسعاً، إذ اعتبر الجزائري أن الراحل لم ينجح في مهمته الأساسية وأنه أقيل من منصبه، وهو ما دفع الإعلامي داود الشريان إلى الرد وتفنيد تلك المزاعم.
تفنيد مزاعم الاخفاق في حق غازي القصيبي
أكد داود الشريان أن اختصار مسيرة رجل مثل غازي القصيبي في جملة عابرة هو حكم قاصر لا يستند للوقائع الحقيقية، موضحاً أن القصيبي الذي تولى حقيبة وزارة الصحة واجه إرثاً ثقيلاً من الأوضاع المتردية في المستشفيات الحكومية، ولم يكتفِ بإدارة الملفات بل شجع على كشف الخلل بشفافية مطلقة أمام الجميع.
- تأييد الانفتاح الإعلامي لكشف مواطن الخلل في المرافق الصحية.
- مواجهة التحديات الإدارية بدلاً من محاولة إخفاء الحقائق عن الرأي العام.
- تبني سياسة المصارحة والشفافية في التعامل مع التقارير الصحفية الجريئة.
- استخدام النقد البناء كأداة أساسية لدفع عجلة الإصلاح في القطاع الصحي.
- الترفع عن الضغوط التقليدية التي تهدف إلى التعتيم على القضايا الكبرى.
نهج القصيبي في التعامل مع الرقابة والشفافية
عندما استلم الراحل غازي القصيبي مهامه، كانت مجلة اليمامة تمتلك تحقيقاً يدين مستشفى حائل، وحين أرسله رئيس التحرير طالباً معرفة أثره؛ فاجأهم القصيبي بإضافة المزيد من الملاحظات والصور التي توثق صوراً أخرى للقصور، مؤكداً أن إصلاح وزارة الصحة يتطلب شجاعة المواجهة بدلاً من السعي نحو إرضاء المسؤولين أو طمس الحقائق المؤلمة.
| وجه المقارنة | التفاصيل |
|---|---|
| طبيعة التعامل | الترحيب بالنقد وتشجيع نشره بالكامل |
| مواجهة الأخطاء | الاعتراف بالقصور وإضافة تفاصيل دقيقة لم تغطها الصحافة |
إن ما قدمه القصيبي خلال فترة وجوده في وزارة الصحة يمثل نموذجاً في الإدارة الحكومية التي ترى في الإعلام شريكاً لا خصماً، حيث رفض غازي القصيبي محاصرة الكلمة الحرة عبر إجبار الصحف على التعتيم، بل فتح الباب ليكون النقد المعيار الحقيقي لنجاح العمل الإصلاحي الذي سار عليه بكل ثبات ومسؤولية تاريخية.
لم تكن وزارة الصحة في عهد القصيبي طوباوية أو مثالية، لكنها مثلت تحولاً في العقلية الإدارية التي تقدس الحقائق، حيث أثبت الراحل أن تقييم غازي القصيبي يجب أن يرتكز على نزاهته في مواجهة العيوب، تاركاً إرثاً يخلد اسمه كمسؤول استثنائي واجه الأزمات بشجاعة نادرة وصدق مهني عالٍ في كل محطات حياته المهنية.

تعليقات