لماذا تسببت بيانات الناتج المحلي الإجمالي الياباني في تشكل نمط النجمة الهابطة؟
USD/JPY شهد تراجعاً ملحوظاً في سعر صرفه؛ حيث انخفض من ذروة بلغت 158.85 إلى مستوى 157، مدفوعاً بتقلص التوترات الجيوسياسية وصدور تقارير اقتصادية يابانية قوية. يبحث المحللون عن المسار القادم لزوج USD/JPY قبل ترقب بيانات التضخم الأمريكي، حيث يظل توازن القوى بين العملتين أمراً محورياً في تحديد الاتجاه خلال الفترة المقبلة.
بيانات الاقتصاد الياباني وتحركات العملة
انخفض سعر USD/JPY تحت ضغط تراجع الدولار الأمريكي؛ خاصة بعد تصريحات ترامب التي تلمح لإنهاء الأزمات الإقليمية. تزامن ذلك مع قفزة حادة في أسعار الطاقة؛ إذ تخطى خام برنت حاجز 115 دولاراً، مما ألقى بظلاله على الأسواق المالية. على الصعيد المحلي، أظهرت التقارير الأخيرة نمو الاقتصاد الياباني بنسبة 1.3% في الربع الرابع، مما يعزز توقعات إبقاء بنك اليابان على سياسات متشددة قد تقود لرفع الفائدة بمقدار 0.25% لدعم قيمة الين أمام USD/JPY؛ وفيما يلي أبرز المؤشرات الاقتصادية اليابانية:
- نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.3% خلال الربع الرابع.
- تحسّن النمو ربع السنوي ليصل إلى 0.3% مقارنة بانكماش سابق.
- زيادة في الإنفاق الرأسمالي المحلي بمعدل 1.3%.
- ارتفاع الاستهلاك الخاص بنسبة 0.3% مدفوعاً بتحسن الطلب.
- استقرار الطلب الخارجي دون تغيرات جوهرية.
| المؤشر | القيمة التقديرية للتضخم |
|---|---|
| مؤشر أسعار المستهلكين العام | 2.5% |
| مؤشر التضخم الأساسي | 2.5% |
الآفاق الفنية وتوقعات USD/JPY
يكشف الرسم البياني اليومي لسعر USD/JPY عن تعافٍ لافت من مستويات فبراير المنخفضة عند 152.22، وصولاً إلى حاجز 158. ومع تشكل نمط القاع المزدوج؛ يظل المتعاملون الصعوديون يسيطرون على المشهد العام للزوج. ومع ذلك، فإن ظهور نمط النجمة الهابطة على المدى القريب يشير إلى إمكانية تصحيح فني هبوطي. قد يستهدف USD/JPY مستوى الدعم القريب عند 156 قبل أن يعاود محاولة اختراق المقاومة، خاصة مع تأثر عوائد السندات الأمريكية بتقلبات التضخم المرتقبة، حيث سجل عائد الأجل عشر سنوات 4.12%.
يترقب المستثمرون الآن تقرير التضخم الأمريكي يوم الأربعاء للحصول على اتجاه أوضح لزوج USD/JPY. رغم دلالات التراجع الحالية، لا تزال المعطيات الفنية تدعم المسار الصاعد على المدى الأبعد، شريطة ثبات السعر فوق المتوسطات المتحركة الرئيسية. تبقى حركة الدولار مقابل الين رهينة لبيانات التضخم التي قد تشكل نقطة تحول حاسمة في الأسواق العالمية.

تعليقات