تراجع حاد في أسهم البنوك مع انخفاض قيمتها بمقدار 380 دونغ فيتنامي
سعر صرف اليورو سجل تراجعاً لافتاً في تعاملات التاسع من مارس لعام 2026 مقابل الدونغ الفيتنامي داخل المعاملات المصرفية الصباحية، فقد شهد سعر صرف اليورو انخفاضاً جماعياً شمل أسعار الشراء والبيع في مختلف البنوك المحلية، مما يعزز هيمنة الاتجاه الهبوطي للعملة الأوروبية في السوق المالية الفيتنامية خلال هذه الجلسة.
ديناميكيات سعر صرف اليورو في القطاع المصرفي
رصدت التحليلات المصرفية تراجعاً متفاوتاً في قيمة العملة، حيث تراوحت الانخفاضات ما بين 150 إلى 380 دونغ لكل وحدة، وتصدر بنك ام بي قائمة المتراجعين بتسجيل هبوط حاد في حركة سعر صرف اليورو، بينما جاءت التغيرات في بنك فيتكومبانك بنسب متباينة، واتخذ بنك فيتينبانك مساراً متذبذباً بين تعاملات البيع والشراء التي تأثرت بها معدلات سعر صرف اليورو.
- تزايد ضغوط البيع على العملة الأوروبية في المؤسسات المالية.
- تأثر السيولة النقدية بتقلبات الأسواق العالمية.
- تباين هوامش الربح بين البنوك الكبرى والمصارف المتوسطة.
- استقرار نسبي في السياسات النقدية المصاحبة لتغير سعر صرف اليورو.
- توقعات بمرونة أكبر في التعاملات البنكية خلال الأيام المقبلة.
| البنك | سعر الشراء | سعر البيع |
|---|---|---|
| فيتكومبانك | 29,447 | 30,999 |
| فيتين بنك | 29,751 | 31,111 |
| ام بي | 29,753 | 30,949 |
| تيكومبانك | 29,627 | 31,013 |
| إكسيمبانك | 29,703 | 30,780 |
| ساكومبانك | 29,781 | 31,541 |
تحليلات سعر صرف اليورو في السوق الموازية
لم تكن السوق الحرة بمنأى عن هذه التقلبات، إذ سجل سعر صرف اليورو انخفاضاً ملموساً بالمقارنة مع جلسات التداول السابقة، حيث وصل الشراء إلى مستويات متدنية وسط انحسار الطلب، بينما تراجع سعر البيع أيضاً بشكل يتناسب مع الحالة التنافسية العامة، ويظهر بوضوح أن سعر صرف اليورو لا يزال تحت وطأة ضغوط تصحيحية لم تقتصر على البنوك الرسمية فقط.
تتبين الفوارق الواضحة في قيم العملة، حيث يوفر بنك ساكومبانك أفضل مستويات للشراء، في حين يطرح بنك إكسيمبانك أدنى سعر للبيع، مما يجعل متابعة سعر صرف اليورو ضرورة قصوى للمتعاملين، خاصة مع تفاوت العروض بين المؤسسات المصرفية والسوق الموازية التي تحاول التأقلم مع المتغيرات الاقتصادية الحالية بعيداً عن الرقابة المباشرة.

تعليقات