البحرين تدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف قنصلية الإمارات في كردستان العراق

البحرين تدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف قنصلية الإمارات في كردستان العراق
البحرين تدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف قنصلية الإمارات في كردستان العراق

الهجوم على القنصلية الإماراتية في إقليم كردستان العراق يمثل تطوراً خطيراً يرفضه المجتمع الدولي، إذ أعربت مملكة البحرين عن إدانتها القاطعة له، واصفة الحادثة بالاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف طائرة مسيرة القنصلية، حيث يعد هذا الفعل انتهاكاً سافراً وتجاوزاً صارخاً لكل المواثيق والأعراف الدبلوماسية المستقرة التي تكفل حماية المقار والبعثات الدولية.

إدانات دولية للهجوم الإرهابي الغادر

إن هذا المسلك العدائي الذي استهدف القنصلية الإماراتية يتنافى مع كافة القوانين، وعلى رأسها اتفاقيتا جنيف لعام 1949، واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، وتؤكد المنامة من خلال موقفها الرافض للهجوم الإرهابي الغادر أن أمن البعثات خط أحمر لا يمكن التهاون بشأنه، مطالبةً المجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل لمواجهة هذه الممارسات الإرهابية.

تدابير حماية البعثات الدبلوماسية

تجدد وزارة الخارجية البحرينية وقوفها بجانب دولة الإمارات العربية المتحدة، مشددة على أهمية اتخاذ خطوات حازمة لضمان أمن الموظفين الدبلوماسيين، وتتمثل الركائز الأساسية التي تضمن استقرار العمل الدبلوماسي في الآتي:

  • توفير الحماية الأمنية المشددة للمقار الدبلوماسية.
  • تفعيل التنسيق الاستخباراتي لمنع الطائرات المسيرة المعادية.
  • ملاحقة الجهات المتورطة في الهجوم الإرهابي الغادر قانونياً.
  • تطبيق اتفاقيات فيينا وجنيف بصرامة دون استثناء.
  • تعزيز التعاون الإقليمي لمجابهة التهديدات العابرة للحدود.
الجوانب القانونية الالتزامات الدولية
اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية صون حرمة المقرات الرسمية
اتفاقيات جنيف لعام 1949 حماية الأفراد في النزاعات

موقف البحرين من الاستقرار الإقليمي

تعتبر المنامة أن الهجوم الإرهابي الغادر الذي طال البعثة الإماراتية في كردستان يهدف بالدرجة الأولى إلى زعزعة الأمن الإقليمي، كما ترى الخارجية البحرينية أن التراخي في محاسبة الضالعين في الهجوم الإرهابي الغادر سيؤدي حتماً إلى تنامي التهديدات، لذا تشدد المملكة دائماً على ضرورة التزام الدول بمواثيق الأمم المتحدة لضمان السلم والأمن العالمي.

إن التزام البحرين المستمر بنبذ العنف يعكس ثبات سياستها الخارجية في التعامل مع التحديات الأمنية، حيث تؤكد مجدداً أن استهداف البعثات الدبلوماسية يمثل سقوطاً أخلاقياً وقانونياً لا يمكن قبوله، وتدعو إلى تكاتف الجهود الدولية لوقف هذه العمليات العدائية وإحباط أي محاولات تهدف إلى تهديد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي تحت أي مسمى أو مبرر.