14 دولة ترفع أسعار الوقود في مقدمتها مصر بعد تصاعد التوترات الإقليمية
أسعار الوقود عالميًا واجهت تقلبات حادة في الآونة الأخيرة نتيجة التداعيات المباشرة للحرب المستعرة في إيران، ما دفع نحو 14 دولة لاتخاذ قرارات عاجلة لرفع التكلفة على المستهلكين. هذه الاضطرابات في سلاسل الإمداد وتصاعد مخاطر الشحن البحري أدت إلى موجة غلاء عالمية لم تشهدها أسواق الطاقة منذ انطلاق النزاع الأوكراني.
تاثير الصراع على تكاليف الطاقة
أدى إغلاق مضيق هرمز الحيوي إلى تفاقم الأزمة، مما وضع أسعار الوقود في مسار تصاعدي يؤرق الدول المستوردة. وتشير التوقعات إلى احتمالية استمرار هذه القفزات السعرية في ظل المخاوف من نقص الإمدادات العالمية، لا سيما مع ارتفاع خام برنت فوق عتبة الـ 100 دولار للبرميل نتيجة التوترات الجيوسياسية الراهنة.
| الدولة | التأثر بأسعار الوقود |
|---|---|
| مصر | زيادة في أسعار المشتقات وغاز السيارات |
| باكستان | قفزة تاريخية بلغت نحو 20 بالمئة |
| الصين | أعلى زيادة في سعر التجزئة منذ 2022 |
تحليلات الأسعار في الأسواق الكبرى
تتفاوت استجابة الدول لضغوط أسعار الوقود بناءً على سياساتها المحلية، حيث بادرت حكومات لتعديل التسعيرة بينما فضلت أخرى الانتظار. ومن أبرز التغيرات المسجلة ما يلي:
- الولايات المتحدة سجلت مستويات قياسية هي الأعلى منذ بداية عام 2024.
- ألمانيا شهدت تسارعاً غير معتاد في وتيرة الارتفاعات اليومية للبنزين والديزل.
- فرنسا وبلجيكا وهولندا واجهت ضغوطاً تصاعدية أدت لتجاوز حاجز 2 يورو للتر الواحد في بعض المشتقات.
- بريطانيا سجلت أكبر ارتفاع في تكاليف الطاقة منذ أربع سنوات متأثرة بأسواق النفط العالمية.
- موريتانيا اتبعت سياسة هيكلية مرنة شملت زيادة أسعار الديزل مقابل خفض محدود في أسعار البنزين.
توقعات الأسواق والمشهد المستقبلي
تتبنى دول مثل الأردن وقطر والإمارات نهجاً أكثر حذراً، حيث قررت التريث قبل إقرار زيادات جديدة والاكتفاء بالمراجعات الدورية الحالية للوقود حتى نهاية شهر مارس. تظل الأسواق في حالة ترقب شديد لما ستؤول إليه الأوضاع الأمنية، حيث تلعب التقديرات الميدانية دوراً محورياً في تحديد بوصلة أسعار الوقود خلال الأسابيع المقبلة، وسط تحذيرات اقتصادية من استمرار الأعباء المالية على الأسر والحكومات بسبب استمرار الصراع.

تعليقات