عبد الله بن زايد يبحث مع وزير خارجية ألمانيا تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية
التعاون الاستراتيجي بين الإمارات وألمانيا يعزز مسارات الشراكة الثنائية، حيث استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، يوهان فاديفول وزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية، لبحث سبل تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين، وتنمية المصالح المشتركة في كافة القطاعات الحيوية التي تخدم أهداف التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة.
آفاق التعاون الاستراتيجي بين البلدين
شهد اللقاء حواراً معمقاً حول علاقات الصداقة التاريخية التي تجمع دولة الإمارات وجمهورية ألمانيا الاتحادية، مع التركيز على آليات الارتقاء بالشراكات القائمة إلى مستويات أرحب، خاصة في المجالات التجارية والصناعية والاستثمارية، كما استعرض الوزيران مخرجات زيارة مستشار ألمانيا إلى الدولة، التي لعبت دوراً محورياً في دفع عجلة التعاون الاستراتيجي نحو آفاق جديدة تعزز الرخاء والنمو للبلدين الصديقين.
| مجالات الشراكة | الأهداف الاستراتيجية |
|---|---|
| الاقتصاد والاستثمار | تحقيق نمو مستدام |
| الصناعة والتكنولوجيا | تطوير التبادل المعرفي |
موقف ألمانيا الثابت من القضايا الإقليمية
تناول الجانبان تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على المنطقة، حيث جدد يوهان فاديفول تضامن بلاده الكامل مع دولة الإمارات، معتبراً أن أمن الدولة جزء لا يتجزأ من استقرار الأمن العالمي، بينما شدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على أهمية ترسيخ التعاون الاستراتيجي الدولي لمواجهة التحديات الراهنة، وتغليب لغة الحوار الدبلوماسي لضمان أمن واستقرار المنطقة بالكامل.
- تكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الأزمات الإقليمية العالقة.
- تطوير التعاون الاستراتيجي في قطاعات الطاقة المتجددة.
- تعزيز التنسيق المشترك لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.
- تبادل الخبرات في المجالات الصناعية والتكنولوجية المتقدمة.
- توسيع نطاق الشراكات التجارية لدعم الرخاء المشترك.
ويؤكد هذا اللقاء حرص البلدين على المضي قدماً في تعزيز التعاون الاستراتيجي بما يعكس عمق الثقة المتبادلة، حيث تُعد الشراكة بين أبوظبي وبرلين نموذجاً يحتذى به في العلاقات الدولية الراسخة، خاصة مع تواصل المساعي المشتركة لتذليل التحديات الراهنة وضمان ازدهار شعبي الدولتين ضمن إطار من العمل الجماعي الذي يعلي قيم السلام والنمو الاقتصادي.

تعليقات