الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لـ 52 هدفاً معادياً في عملية عسكرية واسعة النطاق

الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لـ 52 هدفاً معادياً في عملية عسكرية واسعة النطاق
الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لـ 52 هدفاً معادياً في عملية عسكرية واسعة النطاق

الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لهجوم واسع النطاق، فقد رصدت الأنظمة الدفاعية اليوم الحادي عشر من مارس 2026 محاولات لاختراق الأجواء شملت ستة صواريخ باليستية وسبعة صواريخ جوالة و39 طائرة مسيرة إيرانية، حيث نجحت الدفاعات الجوية الإماراتية في التعامل مع هذا التهديد المباشر الذي استهدف استقرار البلاد، مؤكدة يقظة منظومة الحماية التامة.

جاهزية الدفاعات الجوية الإماراتية في مواجهة التحديات

سجلت الدفاعات الجوية الإماراتية أرقاما قياسيا في التصدي للاعتداءات المتوالية، إذ وصل إجمالي ما تعاملت معه منذ بدء الهجمات إلى 268 صاروخا باليستيا، إضافة إلى 15 صاروخا جوالا و1514 طائرة مسيرة، مما يعكس كفاءة الدفاعات الجوية الإماراتية في حماية سماء الدولة، حيث ظلت كافة الوحدات العسكرية تعمل وفق أعلى درجات التأهب التقني والعملياتي.

نوع التهديد إجمالي التعامل
صواريخ باليستية 268
صواريخ جوالة 15
طائرات مسيرة 1514

خسائر بشرية وإجراءات أمنية صارمة

أسفرت هذه الاعتداءات عن ضحايا من جنسيات متعددة تعيش على أرض الإمارات، حيث بلغت حصيلة الضحايا ست حالات وفاة من جنسيات إماراتية وباكستانية ونيبالية وبنغالية، إلى جانب 131 إصابة تراوحت بين البسيطة والمتوسطة، طالت مقيمين من دول متنوعة تشمل السودان ومصر والفلبين وإثيوبيا والهند والعراق والأردن وفلسطين وغيرها من الدول الشقيقة والصديقة التي تضررت جراء هذا العدوان.

تشمل قائمة الإجراءات التي تتبعها الدولة لضمان أمنها ما يلي:

  • الاستمرار في رفع كفاءة الدفاعات الجوية الإماراتية تقنيا.
  • تأمين كافة المناطق الحيوية والمرافق الاستراتيجية في الدولة.
  • التنسيق الوثيق بين أفرع القوات المسلحة لصد أي اختراق.
  • توفير الرعاية الصحية الكاملة لجميع المصابين جراء الهجمات.
  • الحفاظ على حالة الجاهزية القصوى لكل الوحدات العسكرية.

جددت وزارة الدفاع التأكيد على أن الدفاعات الجوية الإماراتية تظل الدرع الحصين للوطن، وأن كافة الأجهزة والمنظومات العسكرية في حالة أهبة دائمة للتعامل الحازم مع أي تهديد، بهدف صون السيادة الوطنية والحفاظ على أمن واستقرار المجتمع، وضمان حماية المصالح والمقدرات العليا للدولة في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة والمخاطر المحدقة.