أرصاد الجزائر تحذر من أمطار رعدية ورياح قوية تضرب عدة ولايات

أرصاد الجزائر تحذر من أمطار رعدية ورياح قوية تضرب عدة ولايات
أرصاد الجزائر تحذر من أمطار رعدية ورياح قوية تضرب عدة ولايات

الاضطرابات الجوية المرتقبة هي التحدي المناخي الأبرز الذي حذر منه الديوان الوطني للأرصاد الجوية اليوم الخميس في نشرية خاصة، مشدداً على ضرورة توخي الحيطة نتيجة تقلبات حادة تشمل تساقط أمطار رعدية وهبوب رياح قوية محملة بالرمال، حيث صنفت هذه الحالة ضمن المستوى الأول الذي يستوجب الانتباه الكامل في عدة ولايات جزائرية.

توقعات الأمطار والنشاط الرعدي

أكدت هيئة الأرصاد أن الاضطرابات الجوية ستتركز في النطاق الشرقي للبلاد، إذ ستشهد ولايات عديدة مثل الطارف وعنابة وسكيكدة وجيجل وبجاية تساقطاً معتبراً للأمطار التي قد تأخذ طابعاً رعدياً، كما يمتد تأثير هذه الاضطرابات الجوية ليشمل سوق أهراس وقالمة وقسنطينة وميلة، مع توقعات بزيادة رقعة النشاط الرعدي لتطال ولايات الوادي وورقلة وإليزي.

  • الطارف وعنابة وسكيكدة.
  • جيجل وبجاية وسوق أهراس.
  • قالمة وقسنطينة وميلة.
  • الوادي وورقلة وإليزي.
  • خنشلة وباتنة وأم البواقي.

حالة الطقس ورياح الجنوب

إلى جانب الأمطار تشهد المناطق الجنوبية تداعيات هذه الاضطرابات الجوية من خلال هبوب رياح قوية مصحوبة بزوابع رملية تحجب الرؤية في عدة مناطق، ويبرز الجدول المرفق أهم الولايات المعنية بهذه الموجة المناخية التي بدأت الخميس وتستمر حتى الجمعة.

الظواهر الجوية الولايات المعنية
رياح قوية وزوابع بشار وبني عباس وتندوف وأدرار
اضطرابات جوية عين صالح وتيميمون والمنيعة

استمرارية التقلبات يوم الجمعة

تشير التوقعات الخاصة بيوم الجمعة الثالث عشر من مارس إلى تواصل الاضطرابات الجوية عبر شرق البلاد، حيث تبقى ولايات مثل الطارف وسكيكدة وتبسة تحت تأثير الأمطار الرعدية المتفرقة، بينما تستمر الرياح المحملة بالرمال في الهيمنة على أجواء الجنوب في تندوف وأدرار وعين صالح، مما يتطلب استمرار حالة التأهب قصوى لدى السكان.

إن تتبع النشرات الدورية التي يصدرها الديوان يبقى الوسيلة الأنجع للتعامل مع هذه الاضطرابات الجوية، خاصة مع اتساع نطاقها ليشمل ولايات عديدة من الشمال إلى الجنوب. ينصح المواطنون بتجنب المسالك الوعرة واتباع تعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة لتفادي أي مخاطر قد تفرضها هذه الحالة الجوية الاستثنائية التي تشهدها البلاد خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة.