سرعة 135 ألف ميل.. جسم فضائي مجهول يثير حيرة علماء وكالة ناسا
لغز الجسم الفضائي الغامض (I3/ATLAS) لا يزال يشغل أذهان المجتمع العلمي مع بداية عام 2026، حيث تتزايد التساؤلات حول أصله وتكوينه بعد رصده المثير للجدل في منتصف عام 2025؛ فقد أحدث هذا الجسم انقساماً حاداً بين الخبراء نظراً لسرعته الفائقة ومساره الذي تحدى التوقعات الفلكية التقليدية، مما جعله محوراً للنقاشات العالمية حول إمكانية وجود تقنيات غير بشرية تراقب نظامنا الشمسي عن كثب.
تاريخ رصد لغز الجسم الفضائي الغامض (I3/ATLAS) وخصائصه
تعود تفاصيل الواقعة إلى مطلع شهر يوليو من عام 2025، حينما نجحت التلسكوبات المتطورة في اكتشاف جسم دخيل لا تشبه صفاته أي جرم طبيعي تم رصده سابقاً؛ إذ يعتبر هذا الزائر هو الجسم الثالث بين النجوم الذي يعبر مساراتنا الفضائية، متفوقاً بضخامته على الأجرام المعروفة مثل “أومواموا” و”بوريسوف”. تشير التحليلات الفيزيائية إلى أن هذا الكيان يمتد بقطر يتراوح ما بين 20 إلى 24 كيلومترًا، وهو حجم هائل مقارنة بالأجسام السابقة التي لم يتعدَّ طولها مئة متر، مما جعل مراقبة لغز الجسم الفضائي الغامض (I3/ATLAS) أولوية قصوى لمراكز الأبحاث العالمية بسبب شذوذ مساره وعدم خضوعه التام لقوانين الجاذبية المرتبطة بالكتل الصخرية المعتادة.
| المعيار | تفاصيل الجسم (I3/ATLAS) |
|---|---|
| تاريخ الاكتشاف الأول | 1 يوليو 2025 |
| السرعة المسجلة | 135 ألف ميل في الساعة |
| القطر التقديري | 20 – 24 كيلومتر تقريباً |
| أقرب نقطة من الشمس | 30 أكتوبر 2025 |
فرضيات آفي لوب حول لغز الجسم الفضائي الغامض (I3/ATLAS)
برز البروفيسور آفي لوب من جامعة هارفارد كأحد أكثر الأصوات جرأة في الدفاع عن نظرية الأصل التكنولوجي لهذا الجرم، معتبراً أن سرعته التي وصلت إلى 135 ألف ميل في الساعة تدل على محرك أو آلية دفع متطورة؛ فالأمر يتعدى كون لغز الجسم الفضائي الغامض (I3/ATLAS) مجرد صخرة تائهة، بل ربما يكون مسباراً استكشافياً صممته حضارة ذكية خارج كوكبنا. استند لوب في ادعاءاته التي نشرتها صحف عالمية إلى غياب الذيل الغازي المعتاد للمذنبات عند اقتراب الجسم من الشمس في أكتوبر 2025، مؤكداً أن هذه الخصائص الميكانيكية تجعل من احتمال كونه مركبة مزودة بأجهزة استشعار فرضية منطقية لا يمكن استبعادها بسهولة من قِبل الأوساط الأكاديمية.
- تحليل الانحراف الحركي عجزت النماذج الرياضية عن تفسيره طبيعياً.
- غياب التبخر الجليدي أو النشاط الغازي رغم القرب الشديد من الشمس.
- الحجم العملاق للجسم يوفر مساحة كافية لأنظمة دفع معقدة أو غرف تخزين.
- المسار الموجه الذي استهدف نظامنا الشمسي بدقة تدعو للدهشة والحيرة.
موقف وكالة ناسا وتداعيات لغز الجسم الفضائي الغامض (I3/ATLAS)
على الرغم من الشكوك المثارة، فضلت وكالة ناسا الالتزام بإطار التصنيف العلمي المتحفظ، حيث وصفت الجسم بأنه جرم عابر رُصد على بعد 130 مليون ميل من الأرض؛ ولكن هذا التحفظ لم يمنع تسرب القلق حول مصير لغز الجسم الفضائي الغامض (I3/ATLAS) الذي كان متوقعاً وصوله لمحيطنا في أواخر عام 2025. ورغم غياب أي “اتصال علني” حتى اللحظة، يطرح الباحثون إمكانيات جديدة تشمل استقرار المركبة في مدارات خفية أو إرسالها لوحدات رصد مصغرة اخترقت الغلاف الجوي بعيداً عن أعين الرادارات، مما يضع البشرية أمام ضرورة تطوير تكنولوجيات الرصد والدفاع الفضائي لمواجهة أي مفاجآت كونية قد تظهر في الأفق القريب وتغير نظرتنا للوجود.
الواقع الحالي يؤكد أن عبور لغز الجسم الفضائي الغامض (I3/ATLAS) لم يكن مجرد حدث فلكي عابر، بل هو نداء لتعزيز التواجد البشري خارج حدودنا الأرضية ومحاولة فهم أسرار الكون التي ما زالت تتكشف ببطء؛ فالحقيقة قد تفوق الخيال في غرابتها، وكل جسم مجهول يمر بجوارنا يضيف فصلاً جديداً في سعينا الدؤوب لكسر العزلة الكونية التي عاشتها الأرض لآلاف السنين.

تعليقات