الذهب يسجل 5130 دولاراً في الأسواق العالمية وسط ارتفاع أسعار الفضة
أسعار الذهب تشهد تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات الخميس، متأثرة بضغوط صعود العملة الأمريكية، بينما تسببت القفزة في أسعار الطاقة العالمية في تغذية مخاوف التضخم مجددًا، مما ساهم في تلاشي الآمال المتعلقة بخفض وشيك لأسعار الفائدة، وأدى بدوره إلى تراجع أسعار الذهب في المعاملات الفورية، وسط ترقب حذر من المتعاملين للبيانات الاقتصادية القادمة.
ضغوط الدولار وتأثيرها على أسعار الذهب
تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة وصلت إلى 0.80 في المئة لتصل إلى مستويات 5130 دولاراً للأوقية، في حين سجلت العقود الأمريكية الآجلة للمعدن الأصفر تسليم أبريل انخفاضاً بنسبة 0.85 في المئة لتستقر عند 5135 دولاراً، ويأتي هذا التذبذب في وقت صعد فيه مؤشر الدولار بنسبة 0.2 في المئة، وهو ما عزز من حدة تراجع أسعار الذهب.
توقعات السوق ومسار الفائدة
يرى خبراء الأسواق المالية أن قوة الورقة الخضراء وعلاقتها الوثيقة بتوجهات الفائدة الأمريكية وضعا قيوداً واضحة أمام أسعار الذهب، فعلى الرغم من التوترات الجيوسياسية التي توفر عادة دعماً للملاذات الآمنة، إلا أن معطيات الاقتصاد الكلي لا تزال تفرض هيمنتها على حركة أسعار الذهب الراهنة، خاصة مع تأجيل كبرى المؤسسات المالية توقعات خفض الفائدة.
| المؤشر المالي | نسبة التغير |
|---|---|
| أسعار الذهب الفورية | انخفاض 0.80% |
| العقود الآجلة للذهب | انخفاض 0.85% |
| مؤشر الدولار | ارتفاع 0.2% |
| أسعار الفضة | انخفاض 0.45% |
تتركز أنظار المستثمرين خلال الساعات القادمة على صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وتشمل العوامل المؤثرة على حركة أسعار الذهب ما يلي:
- حالة الارتفاع في مؤشر الدولار الأمريكي.
- تفاقم المخاوف من ضغوط التضخم العالمية.
- تأجيل خطط الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة.
- تحركات المعادن النفيسة الأخرى كالنيكل والفضة.
- حالة التوتر الجيوسياسي وتداعياتها على الأسواق.
تتجه الأنظار نحو تقارير نفقات الاستهلاك الشخصي التي ستحدد ملامح السياسة النقدية المقبلة، حيث يظل المستثمرون في حالة ترقب شديد لما ستفرزه هذه البيانات من تأثيرات مباشرة على جاذبية المعدن الأصفر. إن التوازن بين مخاطر التضخم وتوجهات المصارف المركزية سيظل المحرك الأساسي لتقلبات أسعار الذهب في الأسواق العالمية خلال الفترة القادمة.

تعليقات