سعد الصغير يتقدم الجنازة.. تشييع جثمان والدة رضا البحراوي إلى مثواها الأخير بمشاركة النجوم

سعد الصغير يتقدم الجنازة.. تشييع جثمان والدة رضا البحراوي إلى مثواها الأخير بمشاركة النجوم
سعد الصغير يتقدم الجنازة.. تشييع جثمان والدة رضا البحراوي إلى مثواها الأخير بمشاركة النجوم

جنازة والدة رضا البحراوي في طنطا كانت الحدث الأكثر تأثيراً في الوسط الفني الشعبي اليوم، حيث اتشحت مدينة طنطا بمحافظة الغربية بالسواد حزناً على رحيل والدة المطرب الشعبي المحبوب رضا البحراوي، والتي غادرت دنيانا في الساعات الأولى من صباح اليوم بعد مواجهة مريرة وصراع طويل مع المرض استمر لفترة، وقد تجمع المئات من المحبين والأقارب لمواساة الفنان في مصابه الأليم وتشييع الجثمان بقلوب خاشعة ومؤمنة بقضاء الله وقدره.

تفاصيل جنازة والدة رضا البحراوي في طنطا وموعد الدفن

شهدت شوارع مدينة طنطا زحاماً كبيراً منذ إعلان خبر الوفاة الصادم، حيث استعد الجميع للمشاركة في جنازة والدة رضا البحراوي في طنطا والتي انطلقت عقب أداء صلاة الظهر مباشرة، وقد تم نقل الجثمان من المسجد الذي شهد الصلاة إلى مقابر الأسرة المعروفة بمقابر “عواره” في مدينة طنطا، حيث كان في استقبالها حشود غفيرة من أهالي محافظة الغربية الذين حرصوا على دعم ابن بلدهم الفنان رضا البحراوي في هذه اللحظات القاسية، خاصة وأن الفقيدة كانت تتمتع بسيرة طيبة ومكانة كبيرة لدى كل من عرفها، وقد بدا التأثر الشديد واضحاً على ملامح الحاضرين الذين لم يتوقفوا عن الدعاء لها بالرحمة والمغفرة وأن يسكنها الله فسيح جناته ويلهم أهلها الصبر والسلوان.

الحدث الجنائزي التفاصيل والمعلومات
توقيت صلاة الجنازة عقب صلاة الظهر مباشرة اليوم
مكان دفن الجثمان مقابر عواره بمدينة طنطا – الغربية
سبب الوفاة الأساسي أزمة صحية بعد صراع طويل مع المرض

سعد الصغير يشارك في حمل نعش والدة رضا البحراوي

لم تغب الروح الإنسانية والزمالة الفنية عن هذا المشهد المهيب، حيث ظهر الفنان سعد الصغير يشارك في حمل نعش والدة رضا البحراوي مسانداً لصديقه في محنته، وقد حرص سعد الصغير على التواجد منذ اللحظات الأولى للصلاة وحتى الانتهاء من مراسم الدفن، مؤكداً على عمق العلاقة التي تربطه بزميله رضا البحراوي، ولم يكن سعد وحده بل شارك المئات من الأصدقاء والمقربين في حمل النعش والتدافع وراء الجثمان في مشهد يجسد المحبة والتقدير، وتعكس مشاركة سعد الصغير في حمل نعش والدة رضا البحراوي حالة الحزن الجماعي التي أصابت الوسط الغنائي الشعبي، حيث تحولت الجنازة إلى تظاهرة حب ودعم للفنان الشاب الذي فقد أغلى الناس لديه وأكثرهم دعماً لمسيرته الفنية طوال السنوات الماضية.

  • الاصطفاف في صفوف طويلة لأداء صلاة الجنازة عقب صلاة الظهر مباشرة.
  • تحرك موكب الجثمان باتجاه مقابر عواره بمشاركة شعبية واسعة.
  • ظهور ملامح الانهيار والبكاء على رضا البحراوي أثناء وداع والدته لمثواها الأخير.
  • تلقي العزاء الأولي أمام المقابر وسط إجراءات لتنظيم الحشود الغفيرة.

حزن رضا البحراوي بعد وفاة والدته وإعلان الخبر رسمياً

بكلمات تدمي القلوب عبرت عنها الصفحة الرسمية للفنان، تم الإعلان عن خبر الوفاة وحالة الوجع التي يعيشها رضا البحراوي بعد وفاة والدته، حيث نشر القائمون على الصفحة منشوراً جاء فيه: “إنا لله وإنا إليه راجعون أمي في ذمة الله.. ربنا يرحمك يا أمي ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة، ويجمعنا بيك فى جنات النعيم.. دعواتكم لها بالرحمة والمغفرة”، وهذا المنشور سرعان ما تحول إلى دفتر عزاء إلكتروني شارك فيه آلاف المتابعين والزملاء بكلمات المواساة والدعاء، فالمصيبة كبيرة على قلب رضا الذي كان دائماً ما يتحدث عن فضل والدته عليه في جميع لقاءاته التلفزيونية، مؤكداً أنها كانت بركة حياته وسر نجاحه في الوصول إلى قلوب الجماهير في مصر والوطن العربي.

لقد كانت اللحظة الأكثر تأثيراً هي وصول الجثمان إلى القبر، حيث اشتد بكاء الحاضرين وتعلقت القلوب بالدعاء للفقيدة، وما زاد من جلال الموقف هو حرص الجماهير البسيطة من أهالي طنطا على الالتفاف حول رضا البحراوي بعد وفاة والدته لتخفيف الألم عنه وتذكيره بأن الجميع معه في هذه الشدة، وبعد انتهاء مراسم الدفن في مقابر عواره، ظل المحبون يتوافدون لمواساة الأسرة وتأدية الواجب، في مشهد يظهر مدي التلاحم الشعبي مع الفنانين في أحزانهم، حيث استقرت والدة الفنان في مثواها الأخير بمدينة طنطا بعد رحلة طويلة من التعب والمرض، تاركة خلفها ذكريات لن تنمحي وحزناً عميقاً في قلب ابنها وكل من عرفها، داعين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته.