منخفض جوي عملاق يقترب من المغرب تزامناً مع أيام عيد الفطر
المنخفض الجوي الضخم يلوح في أفق المحيط الأطلسي ليعلن عن بدء مرحلة انتقالية في أحوال الطقس داخل المملكة المغربية، حيث تشير نماذج الأرصاد الجوية إلى اقتراب عاصفة تحمل في طياتها أمطاراً وفيرة، ومن المتوقع أن يترك هذا المنخفض الجوي الضخم تأثيراً مباشراً وملموساً على المنظومة المناخية للبلاد خلال الأيام القليلة المقبلة.
بداية الاضطرابات الجوية وتمدد المنخفض الجوي الضخم
ترصد الخرائط المناخية تحركات هذا المنخفض الجوي الضخم ابتداءً من الاثنين المقبل، حيث يتوقع الخبراء تمدداً مدارياً يمهد لهطول أمطار في أقصى الجنوب، وتتطور الأجواء يوم الثلاثاء لتتشكل جبهة رعدية نشطة تمتد من مناطق سوس نحو الوسط، وصولاً إلى بعض الأقاليم الشمالية التي ستشهد بدورها تقلبات جوية متنوعة تتلخص في النقاط التالية:
- بداية استجابة الغلاف الجوي للكتل الرطبة القادمة من المحيط.
- تزايد فرص تساقط الأمطار لتشمل السهول الأطلسية والداخلية.
- انخفاض ملموس في درجات الحرارة خلال فترات المساء.
- احتمالية نشوب عواصف رعدية متفرقة في بعض المرتفعات.
- اتساع رقعة التأثير لتشمل مساحات جغرافية واسعة من المملكة.
خصائص المنخفض الجوي الضخم وتأثيره الميداني
يتميز هذا الاضطراب بقطر شاسع يتراوح بين 2500 و2700 كيلومتر؛ مما يجعله واحداً من أبرز الظواهر الجوية في النصف الشمالي للكرة الأرضية حالياً؛ إذ يتحرك المنخفض الجوي الضخم بمسار عمودي يستهدف السواحل الشمالية الغربية يوم الأربعاء، وهو ما يعزز فرص تسجيل مستويات مطرية مهمة، ويقدم الجدول التالي ملخصاً مبسطاً لمسار هذا المنخفض الجوي الضخم وتوقيت تأثيره:
| المرحلة الزمنية | التأثير المتوقع |
|---|---|
| بداية الأسبوع | تمدد مداري طفيف وأمطار جنوبية |
| منتصف الأسبوع | اقتراب المنخفض الجوي الضخم من السواحل |
| أيام العيد | تعمق جوي واسع وتوقعات بأمطار قوية |
التوقعات المستقبلية ومسار المنخفض الجوي الضخم
تتسم التوقعات الحالية بوجود حالة من عدم التوافق بين النماذج العددية حول سرعة تعمق المنخفض الجوي الضخم؛ لكن المؤشرات ترجح استمرار الاضطرابات حتى الأسبوع الموالي، خاصة مع تزامن هذا المنخفض الجوي الضخم مع أيام العيد، مما قد يعزز فرص الأمطار الشاملة في المناطق الشمالية والوسطى، بينما تظل حركة الملاحة الجوية والبحرية مرتبطة بيقظة مراكز الرصد.
تستمر مراكز التنبؤات في مراقبة حركة هذا العملاق الأطلسي بدقة متناهية؛ حيث أن استقراره وتفاعله مع الكتل القارية سيحددان حجم التساقطات المرتقبة، فالمملكة بصدد استقبال تقلبات قوية تتطلب متابعة مستمرة للنشرات الرسمية، خاصة مع ترقب اتضاح الرؤية النهائية لمسارات هذا المنخفض الجوي الضخم الذي قد يعيد رسم الخارطة المطرية للبلاد في الأيام القادمة.

تعليقات