5 قامات أدبية.. ندوة البدايات والنهايات تفتتح فعاليات مهرجان الإمارات للآداب في دبي

5 قامات أدبية.. ندوة البدايات والنهايات تفتتح فعاليات مهرجان الإمارات للآداب في دبي
5 قامات أدبية.. ندوة البدايات والنهايات تفتتح فعاليات مهرجان الإمارات للآداب في دبي

أبرز الروائيين العرب في مهرجان الإمارات للآداب والذين ينطلقون غداً الأربعاء في رحلة أدبية فريدة، تجمع خمسة من عمالقة السرد لاستكشاف تلك المنطقة الغامضة التي تلتقي فيها النهايات بالبدايات؛ حيث تتحول الذاكرة إلى نص نابض بالحياة والألم إلى طاقة إبداعية ملهمة، إذ يترقب جمهور الثقافة هذا الحدث بشغف كبير لمتابعة كيف يصيغ المبدعون رؤاهم حول الهوية والزمن والمكان.

تستعرض الأديبة اللبنانية هدى بركات، وهي واحدة من أبرز الروائيين العرب في مهرجان الإمارات للآداب، قدرتها الاستثنائية على الكتابة من “الحافة” عبر رصد الشخصيات في لحظات انكسارها الكبرى وبداياتها الاضطرارية بعيداً عن الأوطان، فبالنسبة لها تظل الكتابة محاولة جادة لترميم هوية مزقها الاغتراب القسري؛ وهو ما يتجلى بوضوح في عملها الروائي “هند أو أجمل امرأة في العالم” الذي تتأمل فيه تحولات النفس والجمال وصراعات الزمن، كما تسرد هدى بأسلوب عذب ذكريات الحكاية ووجه أمها في لحظات تصفها بأنها تشبه كبس زر الإضاءة في عتمة حالكة ليتدفق النور فجأة، وهي تؤمن بأن النهايات لا تموت بل تسكن الأبطال كرسائل لم تصل؛ وهو ما ستناقشه بعمق خلال جلستيها “كل ما نجا من الحكاية” و”أجمل امرأة في العالم” لتؤكد أن الحكاية مستمرة طالما رفض الصوت الصمت.

رؤى فلسفية يقدمها أبرز الروائيين العرب في مهرجان الإمارات للآداب

ينظر الروائي الكويتي سعود السنعوسي إلى فعل الكتابة كعملية استقصائية تبحث في جذور الهوية الخليجية وتحولاتها التاريخية العميقة، فهو لا يكتب عن الماضي كمجرد زمن مضى وانقضى بل يراه كبداية حية تؤثر بشكل مباشر في حاضرنا المعاصر، وفي ملحمته الشهيرة “أسفار مدينة الطين” يغوص السنعوسي في فلسفة البقاء والاندثار معتبراً أن الزمن مجرد وهم وأن الحيوات متجاورة تجري في أمكنة مختلفة في وقت واحد، وتستمد أعماله قوتها من الصراع الدائم بين الأصالة والحداثة ومن تلك النهايات التي تولد من رحمها أساطير جديدة تعيد صياغة وعينا بالمكان؛ وتأتي مشاركته لتثري قائمة أبرز الروائيين العرب في مهرجان الإمارات للآداب عبر جلسات “أسطورة ملح الحقيقة” و”من المحيط إلى الخليج” التي تفتح آفاقاً جديدة للتفكير.

الكاتب أبرز الجلسات في المهرجان
هدى بركات كل ما نجا من الحكاية – أجمل امرأة في العالم
سعود السنعوسي أسطورة ملح الحقيقة – من المحيط إلى الخليج
شهلا العُجيلي طعم البيوت
عزت القمحاوي في المباهج والأحزان
أحمد المرسي أجراس المدن: اللغات الثقافية للأمكنة

القصة كوطن بديل لهؤلاء النخبة من أبرز الروائيين العرب في مهرجان الإمارات للآداب

في اشتغالها الأدبي الرصين تمزج الدكتورة شهلا العُجيلي بين الدقة الأكاديمية والتدفق العاطفي الإنساني، مركزة على الذاكرة الجماعية التي تربط بين الشرق والغرب بوشائج لا تنقطع، حيث تلهمها الرحلات الكبرى والتقاطعات التاريخية التي تصنع مصائر البشر وتقلباتهم، وفي روايتها “غرفة حنّا دياب” تستحضر روح الحكواتي القديم لتعبر عن مفهومها للبدايات؛ فالحكاية عندها هي الملاذ الأخير والوحيد ضد الفناء والنسيان، فالنهايات في منظورها الأدبي ليست انقطاعاً بل هي امتداد لذاكرة تأبى الغياب التام؛ ولهذا تشارك كإحدى أبرز الروائيين العرب في مهرجان الإمارات للآداب في جلسة “طعم البيوت” لاستكشاف آلاف الحكايات المختبئة في زوايا المنازل والأصوات العابرة.

  • تحليل مفاهيم البدايات والنهايات في السرد العربي المعاصر.
  • استكشاف دور الذاكرة في تشكيل الهوية الوطنية والشخصية.
  • تسليط الضوء على التقاطعات التاريخية وأثرها في صياغة الحكايات.
  • مناقشة جماليات المكان وعلاقته بالبناء الروائي الحديث.

هندسة الدهشة في أعمال أبرز الروائيين العرب في مهرجان الإمارات للآداب

يمثل الروائي عزّت القمحاوي صوتاً متفرداً يتأمل “جماليات العيش” وتفاصيل الحياة اليومية التي قد تغيب عن العين العابرة البسيطة، إذ يستلهم نصوصه من العمارة والفن وتناقضات الحداثة الصارخة معتبراً الكتابة عملية بناء مستمرة لا تعرف الاستقرار أو الركود، وفي كتابه “بخلاف ما سبق” يتجلى تصوره الفلسفي للزمن حيث يرى أن النهايات ما هي إلا بدايات متنكرة في زي رحيل؛ ويسعى القمحاوي كونه من أبرز الروائيين العرب في مهرجان الإمارات للآداب ومن خلال جلسة “في المباهج والأحزان” لإثبات أن كل نهاية في النص هي نافذة تفتح وعي القارئ على احتمالات لم تكن تخطر على بال أحد.

يمتلك الروائي أحمد المرسي قدرة لافتة على بناء عوالم تربط بين الوجدان الإنساني وتحولات المجتمع الكبرى، مستلهماً قصصه من عمق التاريخ ومن لحظات الاختيار الإنساني الصعبة، حيث يركز المرسي على قدرة الإنسان الفائقة على البدء من جديد حتى وهو يقف وسط الأنقاض؛ وفي روايته “مقامرة على شرف الليدي ميتسي” يلخص فلسفته بضرورة التخلي عن الأماني التي ترفض الاكتمال لأننا نحن من نخلق أحلامنا ولا نولد بها، ويمثل حضور المرسي في جلسة “أجراس المدن: اللغات الثقافية للأمكنة” إضافة نوعية لقائمة أبرز الروائيين العرب في مهرجان الإمارات للآداب، مقدماً صوتاً يبحث عن الحقيقة في نهايات القصص المفتوحة على كافة الاحتمالات الممكنة، ليعيد صياغة مفهوم الأمل والتشبث بالحياة عبر الكلمة المكتوبة التي لا تموت بمرور الزمن.