تراجع سعر الذهب في فيتنام بمقدار 1.5 مليون دونغ خلال تعاملات الصباح
أسعار الذهب شهدت تراجعاً ملحوظاً في السوق المحلية اليوم، إذ استهلت شركة فو نهوان للمجوهرات التعاملات بتسجيل سعر 181.8 مليون دونغ للشراء و184.8 مليون دونغ للبيع، مما يعكس انخفاضاً قدره 1.4 مليون دونغ للأونصة الواحدة مقارنة بإغلاق أمس، وهو مسار هبوطي ساد جميع تعاملات أسعار الذهب في مطلع الجلسة الصباحية.
انخفاض أسعار الذهب لدى الشركات الكبرى
واصلت شركات الصاغة الكبرى تعديل مؤشراتها، حيث سجلت شركة سايغون للمجوهرات انخفاضاً بنحو 1.5 مليون دونغ للأونصة، لتصل أسعار الذهب لديها إلى 181.5 مليون للشراء و184.5 مليون للبيع، بينما قلصت مجموعة فو كوي قيمتها بمقدار 1.3 مليون دونغ، لتستقر أسعار الذهب عند مستويات مقاربة لبقية الشركات في السوق المحلي.
أسباب تذبذب أسعار الذهب عالمياً
تأتي هذه الموجة نتيجة تأثر أسعار الذهب مباشرة بتطورات الأسواق الدولية، حيث تراجع المعدن النفيس عالمياً بأكثر من 100 دولار للأونصة؛ نظراً لعدة عوامل اقتصادية نلخصها في القائمة التالية:
- تصاعد قيمة الدولار الأمريكي في التداولات الأخيرة.
- ارتفاع ملحوظ في عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
- تراجع بريق المعادن الثمينة كوعاء ادخاري آمن.
- تأثير الأسواق الخارجية على أسعار الذهب المحلية.
- فجوة التكلفة بين السوق الوطنية والأسواق العالمية.
| الشركة | قيمة الانخفاض بالدونغ |
|---|---|
| فو نهوان | 1.4 مليون |
| سايغون | 1.5 مليون |
| فو كوي | 1.3 مليون |
مستقبل أسعار الذهب في ظل التقلبات
يشير المحللون إلى أن التباين في أسعار الذهب يقترب من 22.6 مليون دونغ لكل تايل بمقارنة السعر المحلي بالدولار، مما يضع المستثمرين أمام ضغوط بيعية واسعة، في حين تظل أسعار الذهب رهينة لسياسات النقد الدولية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة السيولة داخل أسواق المعادن الثمينة خلال الفترة القادمة.
تؤكد هذه البيانات أن أسعار الذهب تعيش فترة من عدم الاستقرار مدفوعة ببيانات اقتصادية قوية، وهو ما يدفع المتعاملين إلى الحذر، خاصة مع ارتباط أسعار الذهب الوثيق بقرارات الفيدرالي الأمريكي وتوجهات عوائد السندات، مما يجعل التوقعات المستقبلية لهذا القطاع مرتبطة بشكل كلي بالتغيرات العالمية الطارئة التي قد تغير من مسار الأسعار اليومية.

تعليقات