الذهب يسجل ارتفاعاً ملحوظاً مع تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية
ارتفعت أسعار الذهب اليوم الجمعة في ظل مكاسب ملموسة تعكس استجابة السوق لمتغيرات الاقتصاد الكلي، حيث عزز تراجع الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية من جاذبية المعدن الأصفر؛ كما يراقب المستثمرون بحذر تداعيات الصراع في الشرق الأوسط وتأثيراته المحتملة على استقرار مؤشرات الأسواق العالمية وتقلبات التضخم المرتبطة بأسعار الطاقة المرتفعة.
أداء الذهب في الأسواق العالمية
سجل الذهب في المعاملات الفورية صعوداً لافتاً بنسبة بلغت 0.7 بالمئة ليصل إلى 5112.34 دولار للأوقية، بينما شهدت العقود الآجلة للمعدن الأصفر في أمريكا تسليم نيسان تراجعاً طفيفاً؛ وعلى الرغم من هذا التحرك الإيجابي اليوم، تكبد الذهب خسائر أسبوعية بنسبة 1 بالمئة نتيجة تضاؤل فرص خفض أسعار الفائدة بشكل عاجل، إذ بات المستثمرون يعيدون تقييم استثماراتهم بناءً على تحركات البنك المركزي الأمريكي المرتقبة.
| المعدن | تغير السعر |
|---|---|
| الفضة | ارتفاع 1.5 بالمئة |
| البلاتين | ارتفاع 1.3 بالمئة |
| البلاديوم | ارتفاع 0.8 بالمئة |
العوامل المؤثرة على سعر الذهب
ثمة أسباب جوهرية تساهم في تحريك أسعار الذهب في الفترة الحالية، حيث يتابع الخبراء مجموعة من المعطيات الاقتصادية التي تشكل وجهة المستثمرين، ومن أبرزها:
- تراجع سعر الدولار الذي يجعل الذهب أقل تكلفة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.
- انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات وهو ما يقلل تكلفة الفرصة البديلة للاستثمار في الذهب.
- حالة الضبابية الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط التي تدفع المتداولين للجوء إلى الذهب كملاذ آمن.
- توقعات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الذي يترقبه السوق لتحديد وتيرة التضخم المقبلة.
- تأثير أسعار الطاقة المرتفعة في تغذية مخاوف التضخم المستمرة.
وتظل التداولات مرتبطة ارتباطاً وثيقاً ببيانات التضخم، حيث يترقب المتعاملون صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر كانون الثاني، إذ سيساهم صدور هذا المؤشر في رسم صورة أكثر وضوحاً لسياسات الفائدة؛ وبالتوازي مع أداء الذهب شهدت المعادن الأخرى مثل الفضة والبلاتين مكاسب ملحوظة وسط حالة من الحذر التي تسيطر على المحافظ الاستثمارية الكبرى في الأسواق الدولية خلال تعاملات نهاية الأسبوع الحالية.

تعليقات