تراجع أسعار سبائك الذهب لدى شركة SJC بقيمة 1.5 مليون دونغ للأونصة

تراجع أسعار سبائك الذهب لدى شركة SJC بقيمة 1.5 مليون دونغ للأونصة
تراجع أسعار سبائك الذهب لدى شركة SJC بقيمة 1.5 مليون دونغ للأونصة

أسعار الذهب شهدت في 13 مارس 2026 تحركات غير مسبوقة وتراجعات لافتة في الأسواق العالمية والمحلية، حيث ألقت الاضطرابات الجيوسياسية بظلالها الثقيلة على المشهد الاقتصادي بشكل عام، الأمر الذي دفع المستثمرين والمراقبين إلى مراقبة تحركات أسعار الذهب بحذر شديد وسط حالة من الترقب تجاه ما ستؤول إليه صراعات المنطقة وتطورات التجارة الدولية.

تقلبات أسعار الذهب في السوق العالمي والمحلي

سجلت أسعار الذهب تراجعًا حادًا عند افتتاح تعاملات 13 مارس؛ إذ انخفضت سبائك الذهب من نوع SJC بنحو مليون ونصف المليون دونغ فيتنامي للأونصة لتستقر عند مستويات تتراوح بين 181.8 و184.8 مليون دونغ، كما طال الهبوط خواتم الذهب في شركة دوجي التي فقدت مليوني دونغ فيتنامي للأونصة، في حين هبط سعر الذهب الفوري في السوق العالمي إلى 5112 دولارًا متأثرًا بالضغوط المالية والجيوسياسية المتلاحقة.

جهة الإصدار نوع التغير في الأسعار
سبائك SJC انخفاض 1.5 مليون دونغ
خواتم دوجي انخفاض 2 مليون دونغ

الاضطرابات الجيوسياسية وضغوط الطلب

تعددت العوامل التي خلقت ضغطًا على أسعار الذهب، وتتصدر هذه الأسباب التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط التي أثرت بشكل مباشر على سلاسل التوريد العالمية وقادت إلى تراجع إنتاج النفط بنسبة تجاوزت 7% وتتمثل أبرز التحديات الحالية فيما يلي:

  • تزايد الهجمات على ناقلات النفط قبالة سواحل العراق.
  • توسع ضربات الطائرات المسيرة في دبي.
  • تعثر إمدادات الطاقة العالمية بسبب نزاعات الخليج.
  • تصاعد حالة عدم اليقين في الأسواق المالية.
  • استخدام الذهب كملاذ آمن في أوقات الأزمات.

تداعيات التوترات التجارية على الاستثمار

تأتي التحقيقات الأمريكية الموسعة بموجب المادة 301 تجاه الصين والاتحاد الأوروبي واليابان لتزيد من حالة الارتباك التي تعاني منها أسعار الذهب حاليًا؛ فهذه التوترات التجارية تعطل الاستقرار العالمي وتلقي بظلالها السلبية على الطلب الفعلي، مما يجعل توقعات أسعار الذهب مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالسياسات الحمائية الجديدة ومدى قدرة الاقتصاد العالمي على تحمل تبعات هذه النزاعات التجارية المستمرة.

يرى مراقبون أن توقعات أسعار الذهب قد تتخطى حاجز 6000 دولار لللأونصة في حال استمر حصار مضيق هرمز، بل ذهبت تحليلات أخرى إلى إمكانية وصول أسعار الذهب إلى 10000 دولار مع تراجع الثقة في الدولار، مما يعزز من مكانة المعدن النفيس كوعاء ادخاري استراتيجي طويل الأمد في ظل ارتفاع الدين العام العالمي وتصاعد وتيرة الصراعات الدولية.