موعد انطلاق مباراة الأهلي والترجي التونسي في منافسات دوري أبطال إفريقيا
مباراة الأهلي والترجي تتصدر المشهد الرياضي مع ترقب الجماهير لصدام كروي يجمع بين قطبي الكرة في القارة السمراء، حيث يستعد الطرفان لخوض غمار منافسات الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال أفريقيا، ويسعى كل منهما لفرض سيطرته المبكرة في هذه القمة الكلاسيكية لضمان مقعد مستحق ضمن المربع الذهبي.
توقيت مواجهة الأهلي والترجي في ربع النهائي
ينتظر عشاق الساحرة المستديرة انطلاق صافرة البداية في لقاء الذهاب الذي يجمع الأهلي والترجي على أرضية ملعب رادس بتونس العاصمة؛ إذ تقرر إقامة المباراة في الحادية عشرة مساء الأحد المقبل بتوقيت القاهرة، ويطمح الفريق الضيف للعودة بنتيجة إيجابية تسهل مهمته في الإياب الذي سيحتضنه استاد القاهرة الدولي يوم الحادي والعشرين من مارس الجاري في تمام الساعة التاسعة مساء.
| الحدث الكروي | التفاصيل |
|---|---|
| مباراة الذهاب | ملعب رادس – الأحد 11:00 مساءً |
| مباراة الإياب | استاد القاهرة – 21 مارس 9:00 مساءً |
| البطولة | دوري أبطال أفريقيا – ربع النهائي |
حضور جماهيري ضخم في ملعب رادس
شهدت الساعات الماضية تهافتًا واسعًا من الجماهير التونسية للحصول على تذاكر مباراة الأهلي والترجي، حيث نفدت الحصة بالكامل في وقت قياسي نتيجة الشغف الكبير بمتابعة هذه القمة القارية، وقد منحت السلطات الأمنية التونسية الضوء الأخضر لحضور نحو خمسة وثلاثين ألف مشجع لمساندة أصحاب الأرض في تلك المواجهة التي يراها المحللون بمثابة نهائي مبكر للبطولة.
- الموافقة الأمنية على حضور 35 ألف مشجع في تونس.
- نفاد تذاكر اللقاء في أقل من أربع وعشرين ساعة.
- إقامة لقاء الإياب في القاهرة بدون حضور جماهيري.
- تطبيق عقوبات الاتحاد الإفريقي على مدرجات استاد القاهرة.
- تأهب إعلامي واسع لتغطية كواليس المواجهة العربية الخالصة.
تحديات صعبة خلال مواجهة الأهلي والترجي
رغم الزخم الجماهيري في تونس، سيفتقد لقاء الإياب لهتافات المشجعين في القاهرة بسبب عقوبات الاتحاد القاري، وهو ما يضع مباراة الأهلي والترجي في سياق فني يتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً من نجوم الفريقين بعيداً عن ضغوط المدرجات، فالمواجهات التاريخية بين الناديين تتسم دائماً بالندية مما يجعل التوقعات مفتوحة على كافة الاحتمالات في مسيرة البحث عن المجد القاري.
تظل مباراة الأهلي والترجي الموعد الأبرز الذي تخفق له قلوب الملايين، إذ يطمح كل طرف في استغلال أنصاف الفرص لكتابة فصل جديد من التفوق التاريخي، فبعيداً عن الحسابات الفنية، تبقى هذه القمة صراعاً على الهوية الكروية والزعامة الإقليمية في ليلة تتجه فيها الأنظار صوب رادس والقاهرة بحثاً عن المتأهل الأحق بلقب كبير القوم.

تعليقات