عبد الله بن زايد يبحث تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية مع وزراء خارجية دول شقيقة

عبد الله بن زايد يبحث تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية مع وزراء خارجية دول شقيقة
عبد الله بن زايد يبحث تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية مع وزراء خارجية دول شقيقة

الاعتداءات الصاروخية الإيرانية كانت محور مباحثات مكثفة أجراها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية مع عدد من المسؤولين الدوليين، حيث ناقش سموه مع نظرائه التبعات الخطيرة لهذه الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على أمن المنطقة، مؤكداً ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لمواجهة هذه المخاطر المحدقة باستقرار وسيادة الدول.

مواجهة الاعتداءات الصاروخية الإيرانية

تعددت الاتصالات التي أجراها وزير الخارجية الإماراتي لتشمل شخصيات رفيعة المستوى من عدة قارات، حيث استعرض معهم كيف تهدد الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة الحيوية، وشملت قائمة المتصل بهم كلاً من:

  • رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة.
  • ولي عهد مملكة تونغا.
  • وزيرة خارجية كندا.
  • وزير خارجية غواتيمالا.
  • وزيرة خارجية جورجيا.
  • وزير الخارجية وشؤون الكاريبي في ترينيداد وتوباغو.

تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية

أكد المجتمعون رفضهم القاطع لكل ما يمس أمن الدول، مشيرين إلى أن الاعتداءات الصاروخية الإيرانية تعد خرقاً صارخاً للمواثيق الدولية؛ مما دفع الوزراء إلى التأكيد على حق الشعوب في حماية أراضيها وسيادتها، وفيما يلي ملخص لأبرز النقاط التي تركزت حولها المباحثات:

المجال جانب التنسيق
الأمن الإقليمي حماية السيادة الوطنية
الاقتصاد العالمي ضمان أمن إمدادات الطاقة

تعزيز الاستقرار الدولي

شدد سموه خلال تلك اللقاءات الهاتفية على أن الاعتداءات الصاروخية الإيرانية تعيق طموحات الشعوب في التنمية المستدامة، معبراً عن تقديره لمواقف الدول التي أدانت الاعتداءات الصاروخية الإيرانية، ومؤكداً التزام الدولة الكامل بضمان سلامة جميع سكانها، فضلاً عن حرصها على تعزيز التعاون الدولي لإيقاف أي محاولات تستهدف زعزعة استقرار المنطقة بالاعتداءات الصاروخية الإيرانية المتكررة.

تتواصل المساعي الدبلوماسية الرامية إلى احتواء أزمات المنطقة التي فاقمتها الاعتداءات الصاروخية الإيرانية، حيث تؤكد دولة الإمارات موقفها الراسخ في الدفاع عن أمنها وسيادتها، مع الحرص الدائم على ترسيخ دعائم السلم والاستقرار الدوليين عبر التعاون الوثيق مع الشركاء بالدول الصديقة لضمان مستقبل أكثر أماناً وازدهاراً لشعوب العالم ومنطقة الشرق الأوسط.