فعاليات عالمية.. انطلاق معرضي يومكس وسيمتكس بالعاصمة أبوظبي في دورة 2026 الجديدة

فعاليات عالمية.. انطلاق معرضي يومكس وسيمتكس بالعاصمة أبوظبي في دورة 2026 الجديدة
فعاليات عالمية.. انطلاق معرضي يومكس وسيمتكس بالعاصمة أبوظبي في دورة 2026 الجديدة

معرض يومكس 2026 للأنظمة غير المأهولة والمستقلة في أبوظبي يمثل الحدث الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، حيث انطلقت فعالياته في العشرين من يناير الجاري بمقر مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، ليمتد على مدار ثلاثة أيام متتالية وسط حضور دولي واسع، ويهدف المعرض إلى تسليط الضوء على أحدث الابتكارات في مجالات الأنظمة الجوية والبرية والبحرية، مع التركيز المكثف على حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي باتت تعيد رسم خارطة الصناعات الدفاعية والتجارية العالمية.

التكنولوجيا المتقدمة في معرض يومكس 2026 للأنظمة غير المأهولة والمستقلة في أبوظبي

يشهد هذا التجمع الاستثنائي مشاركة قياسية تتجاوز 375 عارضاً جاؤوا من أكثر من 38 دولة حول العالم لتقديم خلاصة ابتكاراتهم، مما يجعل معرض يومكس 2026 للأنظمة غير المأهولة والمستقلة في أبوظبي منصة عالمية لا تضاهى لتبادل الخبرات وتوطيد أواصر التعاون المشترك بين مختلف الأطراف المعنية؛ حيث يضم الحدث نخبة من كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، وممثلي الحكومات، وخبراء الصناعة، وصناع القرار الرئيسيين من القطاعين الدفاعي والمدني، والذين يسعون لاستكشاف الفرص الواعدة في هذا المجال الذي يتسم بالتطور المتسارع والتحول الجذري نحو الاعتماد الكلي على الآلات الذكية والحلول الرقمية التي توفر أقصى درجات الكفاءة التشغيلية في الميدان.

كما تتضمن الفعاليات عروضاً حية ومباشرة تستعرض قدرات الروبوتات والأنظمة المتقدمة، بالإضافة إلى حلقات نقاشية يقودها نخبة من المتخصصين للبحث في مستقبل تقنيات الذكاء الاصطناعي وكيفية دمجها بفعالية في المنصات المستقلة، ويبرز الجدول التالي أهم ملامح الحدث:

البيان التفاصيل
تاريخ البدء والانتهاء 20 – 22 يناير 2026
الموقع الرسمي للحدث مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)
عدد الدول المشاركة أكثر من 38 دولة
إجمالي عدد العارضين أكثر من 375 شركة وجهة

أهداف معرض يومكس 2026 للأنظمة غير المأهولة والمستقلة في أبوظبي والحلول المستقبلية

يركز المقر الرئيسي لاستضافة معرض يومكس 2026 للأنظمة غير المأهولة والمستقلة في أبوظبي على تقديم رؤية شاملة للجيل القادم من المنصات التقنية، فالعالم اليوم يتطلع إلى تطبيقات واقعية تتجاوز مجرد النظريات لتصل إلى حلول تشغيلية تخدم قطاعات الأمن والدفاع وحماية البنية التحتية، فضلاً عن الاستخدامات التجارية المدنية التي تتزايد الحاجة إليها، ولم يعد الهدف من المشاركة هو العرض فحسب، بل يتم السعي من خلال هذا المحفل الدولي إلى بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد تسهم في صياغة مستقبل التقنيات المستقلة، وتوفر البيئة الخصبة للابتكار الذي يضمن مواجهة التحديات الأمنية المعاصرة بمرونة عالية وقدرات فائقة تعتمد على الروبوتات والبرمجيات الذكية.

وتبرز القائمة التالية أهم المحاور التقنية التي يتم التركيز عليها خلال أيام المعرض:

  • استعراض أحدث طرازات الطائرات والآليات المسيرة عن بعد بأنواعها المختلفة.
  • تقديم حلول متكاملة في مجال الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي التوليدي والعملياتي.
  • تسليط الضوء على الأنظمة البحرية المبتكرة التي تعمل بشكل مستقل تماماً.
  • عقد صفقات استراتيجية بين الجهات الحكومية والشركات التقنية الكبرى.
  • استعراض القدرات التشغيلية للروبوتات في بيئات العمل المعقدة والخطرة.

أهمية معرض يومكس 2026 للأنظمة غير المأهولة والمستقلة في أبوظبي كواجهة ابتكار عالمية

يمثل معرض يومكس 2026 للأنظمة غير المأهولة والمستقلة في أبوظبي حجر الزاوية في استراتيجية التحول الرقمي والتكنولوجي التي تتبناها المنطقة، حيث يوفر مساحة واسعة لعرض الأنظمة التحويلية التي تشكل مستقبل تكنولوجيا الدفاع والأمن، كما تساهم تلك اللقاءات المكثفة بين الخبراء في بلورة مفاهيم جديدة للأمن القومي وتوسيع نطاق العمليات التجارية القائمة على الأتمتة، فالمجتمع الدولي يرى في أبوظبي اليوم مركزاً فاعلاً للقرار الابتكاري، وهو ما يتجسد في حجم التفاعل الكبير ونوعية التقنيات المعروضة التي تبدأ من المنصات غير المأهولة الصغيرة وصولاً إلى الأنظمة الضخمة القادرة على تنفيذ مهام استراتيجية معقدة بدقة متناهية تحت مختلف الظروف الجوية والمكانية.

إن العمل المشترك تحت مظلة معرض يومكس 2026 للأنظمة غير المأهولة والمستقلة في أبوظبي يمنح المبتكرين والشركات الناشئة فرصة ذهبية للوصول إلى الأسواق العالمية، حيث يتم دمج الخبرات المحلية مع المعايير الدولية لإنتاج حلول تتوافق مع متطلبات العصر الحديث الذي لا يعترف إلا بالسرعة والذكاء، وتستمر النقاشات والاتفاقيات حتى اليوم الختامي في الثاني والعشرين من يناير لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذا الزخم التقني الهائل الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة، ليبقى الحدث علامة فارقة في سجل الصناعات المتقدمة.