تحت رعاية قيادية.. حمدان بن محمد بن زايد يدشن معرضي يومكس وسيمتكس 2026 في أبوظبي
أحدث تقنيات الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة في معرضي يومكس وسيمتكس بأبوظبي تمثل حجر الزاوية في بناء اقتصاد معرفي مستدام يقود المنطقة نحو آفاق تكنولوجية غير مسبوقة، وقد شهد مركز “أدنيك” في العاصمة الإماراتية انطلاق الدورة السابعة من هذين الحدثين البارزين، حيث افتتح الفعاليات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، مؤكداً المكانة العالمية التي وصلت إليها الدولة في احتضان الابتكارات الدقيقة والذكاء الاصطناعي.
دور أحدث تقنيات الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة في تعزيز الاستراتيجية الوطنية
انطلقت فعاليات الحدث وسط حضور رفيع المستوى، حيث رافق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة؛ كل من الشيخ حمدان بن سعيد بن طحنون آل نهيان، وسعادة فيصل عبدالعزيز البناي مستشار رئيس الدولة لشؤون الأبحاث الاستراتيجية، ومعالي وزير الدولة لشؤون الدفاع محمد بن مبارك فاضل المزروعي، والفريق الركن عيسى سيف بن عبلان المزروعي رئيس أركان القوات المسلحة، لتسليط الضوء على أحدث تقنيات الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة وكيفية دمجها في البنية التحتية للدولة؛ إذ زار سموه أجنحة كبرى الشركات التي تستعرض الروبوتات المتطورة وأنظمة التحكم الذكية التي تلبي متطلبات القطاعات المدنية والدفاعية، مشدداً على أن هذا التوجه يمثل نهجاً سيادياً لاستشراف المستقبل وضمان جاهزية الاقتصاد الوطني لمواجهة التحولات التكنولوجية السريعة والاعتماد على الصناعات الدقيقة التي تخدم أهداف التنمية المستدامة والنمو الطويل الأمد.
| الفعالية | التفاصيل الرئيسية للحدث |
|---|---|
| الموقع والتاريخ | مركز “أدنيك” أبوظبي، حتى 22 يناير الجاري |
| عدد الشركات والمشاركين | 375 شركة من 38 دولة حول العالم |
| الشراكات الاستراتيجية | وزارة الدفاع، مجلس التوازن، مجموعة “إيدج” |
المشاركة العالمية الواسعة لاستكشاف أحدث تقنيات الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة
تستقطب النسخة السابعة الحالية ما يزيد على 375 شركة عالمية ومحلية، تجمعت تحت سقف واحد لتبادل الرؤى حول أحدث تقنيات الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة وتطبيقاتها المتنوعة التي تتجاوز النطاق العسكري لتشمل مجالات حيوية متعددة؛ حيث يتم استعراض حلول مبتكرة في الزراعة الذكية والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية وتطوير المدن المستدامة، وبفضل التنظيم المشترك بين مجموعة أدنيك ووزارة الدفاع ومجلس التوازن للتمكين الدفاعي؛ وبدعم من مجلس الأنظمة الذكية ذاتية الحركة وشراكة استراتيجية مع “إيدج”، أصبحت العاصمة منصة عالمية لمناقشة حوكمة التقنيات المستقبلية والأمن السيبراني، مع التركيز على دور الذكاء الاصطناعي في تمكين المركبات غير المأهولة بأنواعها البرية والجوية والبحرية، ما يفتح الباب أمام الشركات الناشئة ورواد الأعمال للمساهمة في صياغة هذا المشهد التكنولوجي المتطور الذي يعزز من كفاءة العمليات الإنشائية واللوجستية في كافة الأوساط التجارية والدفاعية.
- منصات متخصصة لدعم الشركات الناشئة وتوفير مساحات للتجارب الحية.
- عروض تفاعلية للأنظمة الذكية ذاتية الحركة براً وبحراً وجواً.
- جلسات حوارية لمناقشة حوكمة الذكاء الاصطناعي والتحديات الأمنية.
- تطبيقات دقيقة في مراقبة البنية التحتية والطاقة المتجددة والبحث والاستطلاع.
- تعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص لتسريع وتيرة التحول الرقمي.
استشراف المستقبل عبر توظيف أحدث تقنيات الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة
خلال التجول في أروقة المعرض، شدد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد على الأهمية البالغة التي توليها القيادة لتطوير الكوادر الوطنية والتقنيات المحلية المتخصصة في أحدث تقنيات الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة، معتبراً أن نجاح “يومكس” و”سيمتكس” في جذب نخبة الخبراء من 38 دولة يعكس الثقة الدولية في الرؤية الإماراتية؛ خاصة وأن المعرض يقدم حلولاً نوعية في قطاعات الطاقة الاستراتيجية والخدمات اللوجستية المتقدمة، كما تساهم الشراكة مع “أبوظبي للتنقل” في دمج هذه الابتكارات ضمن منظومات النقل الذكي، مما يرفع من جاهزية الدولة لمواكبة المتغيرات العالمية وضمان ريادتها في الصناعات الدفاعية والمدنية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي كمحرك أساسي للابتكار والتطوير المستمر الذي يخدم البشرية ويحقق رفاهية المجتمعات عبر حلول تقنية ذكية.
يستمر هذا الحدث العالمي في تقديم نماذج واقعية تثبت قدرة أحدث تقنيات الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة على تغيير نمط العمليات التقليدية وتحديثها، مما يعزز مكانة أبوظبي كمركز دولي للابتكار التكنولوجي، ويضمن استمرار النقاش العالمي حول كيفية إدارة وتطوير هذه المنظومات بطريقة آمنة وفعالة تحقق التطلعات الاستراتيجية للدول في كافة الميادين الواعدة.

تعليقات