مركز المناخ يوجه تحذيرات للمزارعين بشأن مواجهة تقلبات الطقس في الفترة المقبلة
أيام الحسوم تشكل مرحلة انتقالية تتسم باضطرابات مناخية حادة، إذ حذر الدكتور محمد علي فهيم رئيس مركز معلومات تغير المناخ من تقلبات جوية تستمر لنحو تسعة أيام، مما يستدعي يقظة تامة من المزارعين لحماية محاصيلهم، وتعد أيام الحسوم من أصعب الفترات التي تفرض تحديات فنية دقيقة على القطاع الزراعي في مصر.
طبيعة أيام الحسوم وتأثيرها المناخي
تتزامن أيام الحسوم مع تقلبات جوية حادة تتأرجح فيها درجات الحرارة بين الدفء المفاجئ والبرودة المباغتة، وهو ما يشكل خطراً مباشراً على الأشجار المثمرة ونباتات الصوب، حيث يؤدي التباين الحراري بين الليل والنهار إلى إجهاد فسيولوجي للمحاصيل، لذا يشدد الخبراء على ضرورة المتابعة الدقيقة للنشرات الجوية خلال أيام الحسوم لتفادي خسائر فادحة في الإنتاج الزراعي.
توصيات عاجلة لمزارعي القمح
تتطلب أيام الحسوم استجابة سريعة من المزارعين خاصة في محاصيل الحبوب التي تحتاج إلى رعاية خاصة لضمان سلامة الإنتاج، ولتجاوز هذه الفترة بأمان يوصى باتباع الخطوات التالية:
- الالتزام بتوقيت الري في الصباح الباكر لتحييد تأثير الرياح.
- إضافة سلفات البوتاسيوم بمعدل يصل إلى خمسة عشر كيلوجراماً للفدان.
- تعزيز جودة الحبوب من خلال دعم العمليات الحيوية للنبات.
- تجنب التوقف عن الري لتفادي التأثير السلبي على وزن الحبوب.
- التعامل بذكاء مع ظاهرة الرقاد التي قد تضر المحصول.
| الإجراء الفني | الهدف من التوصية |
|---|---|
| تنظيم الري | حماية المحصول من تقلبات أيام الحسوم |
| التسميد | تحسين وزن الحبوب وزيادة الإنتاجية |
تحذير من ظاهرة الرقاد
يؤكد المتخصصون أن تجاهل الرية الأخيرة للقمح خلال أيام الحسوم يعد خطأً جسيماً يقلص من قدرة النبات على امتلاء الحبوب بشكل سليم، إذ إن أيام الحسوم تتطلب التزامات تقنية دقيقة تضمن صلابة السنابل ووزنها النوعي، لذا يجب الحذر من المخاوف المبالغ فيها من الرقاد عبر موازنة عمليات الري بانتظام، حيث إن هذه المرحلة الحاسمة تظل هي الفاصل في تحديد إجمالي محصول الفدان، مما يجعل التعامل الواعي مع أيام الحسوم ضرورة لضمان الأمن الغذائى، فكل قرار يتخذه المزارع في تلك الأيام يحدد مصير الموسم الزراعي بالكامل من حيث الجودة والكم.

تعليقات