قوة سياحية عالمية.. السعودية ترفع سقف تنافسية القطاع بمواجهة أوروبا وآسيا

قوة سياحية عالمية.. السعودية ترفع سقف تنافسية القطاع بمواجهة أوروبا وآسيا
قوة سياحية عالمية.. السعودية ترفع سقف تنافسية القطاع بمواجهة أوروبا وآسيا

تحول المملكة العربية السعودية إلى قوة سياحية عالمية جديدة يمثل ركناً أساسياً في رؤية المملكة الطموحة لتنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز الحضور الدولي في المحافل الكبرى، حيث أعلن وزير السياحة أحمد بن عقيل الخطيب أن المملكة تواصل تطوير وجهات سياحية وتجارب تنافسية فريدة تضعها في مقدمة خارطة السياحة الدولية؛ مما يعكس المكانة المتنامية التي وصلت إليها البلاد بفضل الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والابتكار المستمر لتلبية تطلعات المسافرين من مختلف أنحاء العالم.

استعدادات المملكة للمشاركة في دافوس كـ قوة سياحية عالمية جديدة

تتأهب المملكة العربية السعودية لتسجيل حضور نوعي في المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 بمدبنة دافوس، حيث أكد بن عقيل الخطيب في تصريحاته لوكالة الأنباء السعودية “واس” أن هذه المشاركة تأتي لتعزيز دور المملكة الرائد في المجتمع الدولي وانسجاماً مع أولوياتها في فتح آفاق التعاون الاستراتيجي؛ إذ لم يعد قطاع السياحة مجرد وسيلة للترفيه بل أصبح منظومة متكاملة ترتبط بشكل وثيق بتوفير فرص العمل وتطوير الابتكار وتحديث المرافق الحيوية في كافة المناطق، والعمل على بناء جسور تواصل فاعلة مع الشركاء العالميين لضمان تدفق الاستثمارات النوعية التي تخدم أهداف الاستدامة، كما يوضح الجدول التالي أبرز ركائز هذا التحول السياحي:

المحور الأساسي هدف التحول الاستراتيجي
الاستثمار الدولي فتح آفاق استثمارية مشتركة لتطوير القطاعات الحيوية
التجربة السياحية الارتقاء بجودة الخدمات وتطوير وجهات تعكس الهوية الوطنية
الابتكار والاستدامة موازنة النمو مع حماية الموارد الطبيعية والتراث الثقافي

نمو مستدام يدعم مكانة المملكة بصفتها قوة سياحية عالمية جديدة

تسعى الدولة من خلال منصة دافوس العالمية إلى تسليط الضوء على أهمية الارتقاء بالخدمات المقدمة للسياح وضمان نمو يتسم بالديمومة، مع الحرص التام على صون التراث الوطني وحماية البيئة الطبيعية من خلال سياسات تضع الإنسان في قلب عملية التطوير، وهو ما يجعل مفهوم قوة سياحية عالمية جديدة يتجاوز الأرقام ليصل إلى تحسين جودة حياة الشعوب وتقديم نموذج فريد في التنمية السياحية المسؤولة؛ فالهدف ليس فقط زيادة أعداد الزوار بل تعظيم القيمة المضافة التي يحصل عليها المجتمع المحلي والزائر على حد سواء، مع التركيز على حماية الهوية الثقافية التي تميز المملكة وتجعل من تجربتها السياحية حالة استثنائية عالمياً، وتشمل الأهداف التي تسعى المملكة لتحقيقها من خلال هذا التوجه ما يلي:

  • تحفيز العمل الدولي المشترك للارتقاء بجودة الحياة وحفظ الموارد الثقافية.
  • دعم الابتكار المسؤول الذي يراعي الاحتياجات البيئية والاجتماعية في آن واحد.
  • تطوير نماذج سياحية ناجحة قابلة للتطبيق في مختلف السياقات الجغرافية والاقتصادية.
  • تعزيز التعاون مع المؤسسات متعددة الأطراف والقطاع الخاص لتوسيع نطاق النجاحات المحققة.

شراكات دولية تعزز ظهور السعودية كأبرز قوة سياحية عالمية جديدة

سيشهد منتدى دافوس تحركات واسعة للوفد السعودي تهدف إلى تفعيل آليات العمل المشترك بين الحكومات والقطاع الخاص، حيث يرى الوزير الخطيب أن هذا المحفل الاقتصادي الكبير يمثل الفرصة المثالية لعرض الحلول المبتكرة التي تبنتها المملكة في مواجهة التحديات السياحية العالمية؛ فالعمل مع الشركاء الدوليين يضمن بناء تعاون عملي يسهم في نقل الخبرات وتطوير المعايير المهنية في صناعة السفر، مما يرسخ وضع المملكة كأهم قوة سياحية عالمية جديدة تستثمر في المستقبل وتحترم الماضي في آن واحد، وهو ما يجسد نهج القيادة في بناء اقتصاد مرن لا يعتمد على الموارد التقليدية بل يستثمر في المواهب والقدرات البشرية التي تقود الدفة نحو آفاق أرحب من التميز والريادة الدولية.

تستمر المملكة العربية السعودية في مسارها التصاعدي عبر دمج السياحة بالبنية التحتية والوظائف الحديثة لتظل قوة سياحية عالمية جديدة تلهم العالم، ومع اقتراب موعد دافوس 2026 يتضح جلياً أن التجربة السعودية أصبحت نموذجاً يحتذى به في الموازنة بين الطلب المتزايد وحماية الموارد الطبيعية لدعم الازدهار البشري المستمر.