تباين أسعار صرف العملات الأجنبية في السوق الموازية يوم السبت 14 مارس
أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازية سجلت تباينات ملحوظة خلال تعاملات يوم السبت الموافق الرابع عشر من مارس لعام ألفين وستة وعشرين، إذ تعكس حركة أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازية حالة من التذبذب السريع للدينار الليبي مقابل العملات الدولية، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على وتيرة التداولات المالية والنشاط التجاري المحلي.
تحركات أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازية
ارتفع سعر صرف الدولار ضمن أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازية بمقدار ثلاثة قروش ليباع عند مستوى عشرة دنانير وثمانية وسبعين قرشًا، في حين سلكت عملات أخرى مساراً متراجعاً، حيث سجل اليورو اثني عشر ديناراً وثمانية عشر قرشاً، وهبط الجنيه الإسترليني ليصل إلى ثلاثة عشر ديناراً وتسعين قرشاً وفقاً لأحدث البيانات المستقاة من كبار المتعاملين وتجار السوق غير الرسمية.
مستويات أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازية والمعادن
اتسمت العملات الإقليمية بالاستقرار خلال متابعة أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازية اليوم، بينما شهدت المعادن النفيسة تحركات متباينة:
- استقرت الليرة التركية عند سبعة عشر قرشاً للوحدة.
- حافظ الدينار التونسي على ثباته بسعر دينارين وستة وخمسين قرشاً.
- انخفض سعر غرام كسر الذهب عيار ثمانية عشر ليسجل ألف ومائتين وخمسين ديناراً.
- تعد مراقبة أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازية ضرورة قصوى للتجار.
- يؤثر توفر السيولة في السوق على وتيرة التغير السعري للعملات.
| نوع العملة | السعر مقابل الدينار |
|---|---|
| الدولار الأمريكي | 10.78 دينار |
| اليورو | 12.18 دينار |
| الجنيه الإسترليني | 13.90 دينار |
الفجوة بين أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازية والرسمية
تُظهر مؤشرات البنك المركزي اتساع الفجوة النقدية عند مقارنة أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازية بالأسعار الرسمية؛ إذ يُتداول الدولار عبر القنوات المصرفية بسعر ستة دنانير وثمانية وثلاثين قرشاً، واليورو بسبعة دنانير وسبعة وثلاثين قرشاً، بينما سجل الجنيه الإسترليني ثمانية دنانير وثلاثة وخمسين قرشاً، مما يجسد التحديات الاقتصادية الراهنة.
إن التدفقات المالية المستمرة في ظل تقلب أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازية تفرض ضغوطاً حقيقية على القدرة الشرائية للمواطنين، فالمستثمرون يتابعون هذه الفوارق السعرية بعناية لاستشراف اتجاهات التضخم المستقبلية في البلاد.

تعليقات