السعودية تهدي مصر مبادرة إنسانية غير متوقعة خلال العشر الأواخر من رمضان
لحوم الهدي والأضاحي وصلت اليوم عبر جسر خيري ممتد إلى آلاف الأسر المتعففة في مصر وفلسطين، حيث تم توزيع 60 ألف حصة بالتساوي بين الدولتين الشقيقتين ضمن مشروع سعودي ملكي رائد، يعزز أواصر التكافل الاجتماعي في شهر رمضان الكريم، ويجسد استمرارية العطاء السعودي الذي يصل للمستحقين في 26 دولة حول العالم.
جهود سعودية لضمان توزيع لحوم الهدي والأضاحي
شهد مقر السفارة السعودية بالقاهرة مراسم تسليم 30 ألف حصة لكل من مصر وفلسطين، بحضور دبلوماسي رفيع المستوى شمل نائب السفير خالد بن حماد الشمري، وممثلين عن الجانبين المصري والفلسطيني، ويأتي هذا الدعم ضمن مبادرة نوعية تشرف عليها الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة لضمان وصول لحوم الهدي والأضاحي إلى مستحقيها بأفضل المعايير.
أهداف المشروع الاستراتيجي طويل الأمد
أكد خالد بن حماد الشمري أن هذا المشروع الإنساني الذي انطلق عام 1983 أصبح منظومة عمل متكاملة تهدف إلى تعزيز الاستدامة وتقديم الدعم المباشر، وتتوزع لحوم الهدي والأضاحي وفق خطة دقيقة تضمن شمولية التغطية، وتتضمن المبادرة محاور حيوية أبرزها ما يلي:
- اعتماد معايير لوجستية صارمة لنقل لحوم الهدي والأضاحي دولياً.
- توسيع نطاق الاستفادة ليشمل 26 دولة إسلامية حول العالم.
- ضمان سلامة الإجراءات التنظيمية والرقابة الصحية على الشحنات.
- تعزيز التنسيق المشترك مع الهيئات الرسمية للدول المستفيدة.
- تثبيت دور المملكة كمرجعية رئيسية في إدارة الهدي والأضاحي.
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| إجمالي الحصص | 60 ألف حصة |
| الدول المستفيدة | مصر وفلسطين |
| سنة انطلاق المشروع | 1983 |
| عدد الدول المشمولة عالمياً | 26 دولة |
من جانبه، أشار المشرف العام على المشروع سعد بن عبدالرحمن الوابل إلى حرص السعودية على تيسير عملية الإفادة من لحوم الهدي والأضاحي لتصل بكل يسر إلى الفئات الأكثر احتياجاً، بينما عبر السفير دياب اللوح وممثل الجانب المصري عن عميق امتنانهما للقيادة السعودية، مثمنين هذا العطاء المستمر الذي يؤكد عمق الروابط الإنسانية والأخوية بين البلاد، ويحقق تطلعات المجتمعات العربية والإسلامية في تحقيق التكاتف والتراحم الدائم.

تعليقات