تذبذب أسعار الذهب للمثقال في الأسواق العراقية خلال تعاملات يوم السبت

تذبذب أسعار الذهب للمثقال في الأسواق العراقية خلال تعاملات يوم السبت
تذبذب أسعار الذهب للمثقال في الأسواق العراقية خلال تعاملات يوم السبت

أسعار الذهب في العراق سجلت قفزة تاريخية يوم السبت الموافق الرابع عشر من مارس لعام ألفين وستة وعشرين، وذلك نتيجة ارتفاع قياسي في الأسواق الدولية التي شهدت تجاوز سعر الأوقية عتبة الخمسة آلاف دولار، مما دفع سعر مثقال الذهب عيار واحد وعشرين للوصول إلى مستويات قياسية بلغت خمسمائة وستة وخمسين ألف دينار عراقي.

تحركات أسعار الذهب في العراق وارتباطها بالأسواق

يظهر التأثير المباشر للبورصات العالمية على واقع أسعار الذهب في العراق بشكل جلي، حيث تقتفي الصاغة المحلية أثر المتغيرات الدولية بدقة عالية؛ فقد بلغ سعر الجرام من عيار واحد وعشرين نحو مئة وأحد عشر ألفاً ومئتي دينار، في حين وصل سعر الجرام من عيار ثمانية عشر إلى قرابة خمسة وتسعين ألفاً وثلاثمائة دينار، الأمر الذي وضع المستثمرين في السوق المحلي أمام تحديات استثمارية جديدة كلياً.

أسباب صعود أسعار الذهب في العراق

إن موجة التصاعد المستمرة تعود إلى تداخل عوامل اقتصادية متشعبة، أبرزها التقلبات في سعر صرف الدولار وتداعيات الاضطراب في أسواق المال العالمية، إلى جانب العوامل التالية:

  • تزايد الإقبال الشعبي على اقتناء الذهب للتحوط ضد التضخم.
  • تراجع القوة الشرائية للدينار العراقي أمام العملات الصعبة.
  • زيادة الطلب المرتبط بالمواسم الاجتماعية والمناسبات الدورية.
  • ارتفاع تكاليف الاستيراد اللوجستية للمشغولات الذهبية الثمينة.
  • حالة القلق الاقتصادي التي تعزز مكانة المعدن كملاذ آمن.
نوع العيار السعر بالدينار العراقي للجرام
عيار 21 111,200
عيار 18 95,300

إرشادات جوهرية لعمليات شراء الذهب في العراق

ينصح خبراء المال بضرورة توخي الحذر عند إتمام أي عملية شراء، مع التأكيد على فحص وزن القطع الذهبية بشكل شخصي ومباشر، والتحقق من الأختام الرسمية المعتمدة لضمان الجودة، إذ تظل أسعار الذهب في العراق متأثرة بالمنافسة بين الأسواق، مما يجعل المقارنة بين محلات الصاغة في بغداد وأربيل خطوة ضرورية قبل اتخاذ قرار الاستثمار.

يظل المعدن الأصفر في العراق ملاذاً آمناً وتقليدياً يواجه تقلبات السوق بثبات، فبالرغم من القفزات السعرية الأخيرة، يحتفظ الذهب بمكانته كأداة ادخار أساسية للعائلات والمستثمرين، ويشكل حالياً المرآة العاكسة لحالة عدم الاستقرار الاقتصادي والجيوسياسي التي تلف العالم بأسره في ظل تحرر الأسواق منذ سبعينيات القرن الماضي.