الكاف يحدد موعداً جديداً لجلسة استماع المغرب بخصوص أحداث نهائي الكان
الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تترقب قرارات لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي بعدما قرر الجهاز القاري تعديل موعد جلسة الاستماع المرتبطة بأحداث نهائي أمم إفريقيا الأخير ضد السنغال، حيث أكدت مصادر مطلعة أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ستسعى جاهدة لإنصاف كوادرها الوطنية خلال الموعد الجديد الذي حدده الاتحاد الإفريقي يوم الثلاثاء المقبل.
الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تدافع عن حقوقها القانونية
استجابت لجنة الاستئناف بـ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للطعن المقدم بشأن التجاوزات التي شهدتها المباراة الختامية، حيث قررت الهيئة القارية تقديم موعد الجلسة الحاسمة لتُعقد يوم الثلاثاء عوض الخميس كما كان مبرمجاً في السابق، وتأتي هذه الخطوة تزامناً مع استلام اللجنة للدفوعات القانونية التي صاغتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتعزيز موقفها، لا سيما أن القرارات التأديبية السابقة اعتبرت غير منصفة في نظر المسؤولين المغاربة.
وتسعى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من خلال هذا المسار القانوني إلى تسليط الضوء على انتهاكات شهدها اللقاء، ويمكن تلخيص أبرز التحديات التي تواجه الملف في النقاط التالية:
- انسحاب منتخب السنغال المفاجئ من أرضية الملعب احتجاجاً على سير التحكيم.
- حالة الفوضى العارمة التي تسبب فيها الجمهور خلال لحظات تتويج الفريق المغربي.
- محاولات اقتحام الجماهير السنغالية للمدرجات في مشهد خارج عن الروح الرياضية.
- الاعتداء المباشر على أفراد الأمن الخاص المكلفين بحماية وفد المنتخب الوطني.
- التفاوت الملحوظ في العقوبات الصادرة بحق الطرفين المتنازعين في النزاع القاري.
| العقوبة | الطرف المعني |
|---|---|
| إيقاف مباراتين | ندياي وسار |
| إيقاف خمس مواجهات | المدرب باب تياو |
| إيقاف إداري وفني | حكيمي وصيباري |
مراجعة عقوبات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم
تأتي تحركات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في سياق الرد على إيقاف النجوم أشرف حكيمي وإسماعيل صيباري، حيث تضغط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بكل ثقلها لتعديل العقوبات الصادرة، معتبرة أن هناك مبالغة في التعامل مع اللاعبين المغاربة مقارنة بالتجاوزات الخطيرة التي ارتكبها الجانب السنغالي، ويترقب الرأي العام الرياضي ما ستؤول إليه الجلسة المرتقبة نهاية الأسبوع الجاري.
باتت الأنظار تتجه نحو مقر الكونفدرالية الإفريقية بزهو، حيث تعول الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على عدالة الإجراءات القادمة لاستعادة حقوق لاعبيها وضمان تطبيق اللوائح بصرامة تجاه المخالفين، وتظل كافة الاحتمالات مطروحة في ظل إصرار المغرب على استنفاد كافة المسارات القانونية المتاحة لتصحيح المسار التاريخي لهذه المواجهة المثيرة للجدل في القارة السمراء.

تعليقات