ارتفاع أسهم شركات النفط الكبرى إلى مستويات قياسية وسط تصاعد توترات الشرق الأوسط
اسهم شركات النفط الكبرى سجلت قفزات تاريخية في الأسواق العالمية عقب تصاعد التوترات الجيوسياسية في إيران، مما أدى إلى صعود حاد ومفاجئ في أرصدة الوقود عالميًا، حيث حصدت كبرى المؤسسات الغربية مكاسب سوقية ضخمة تجاوزت قيمتها المجمعة 130 مليار دولار خلال فترة وجيزة للغاية من بدء تلك الأحداث الإقليمية الحساسة.
تحركات اسهم شركات النفط الكبرى في البورصات
شهدت اسهم شركات النفط الكبرى مثل شل وشيفرون وإكسون موبيل موجة صعود قياسية وسط توقعات بمضاعفة الأرباح، إذ تشير تحليلات ريستاد إنرجي إلى إمكانية جني الشركات الأميركية مكاسب إضافية بقيمة 63 مليار دولار، بينما تتوقع مؤسات مالية كبرى أن تسجل شركات أوروبية زيادة كبيرة في تدفقاتها النقدية نتيجة اضطراب الإمدادات النفطية.
- شركة إكسون موبيل شهدت نموًا تجاوز 5% في قيمتها السوقية.
- مؤسسة شيفرون ارتفعت بنسبة تفوق 7% في تعاملات البورصة.
- شركة شل سجلت زيادة بلغت 12% منذ شهر فبراير الماضي.
- شركة إكوينور النرويجية تصدرت المشهد بنمو فاق 20% في أسهمها.
- شركات أخرى مثل توتال وبي بي شهدت انتعاشًا ماليًا ملحوظًا.
تأثير اسهم شركات النفط الكبرى على الطاقة
يوضح الجدول التالي حجم المكاسب المادية التي حققتها كبرى الشركات العالمية في قطاع الطاقة خلال الفترة الأخيرة نتيجة المتغيرات العالمية المتسارعة ونقص المعروض من الخام.
| الشركة | نسبة النمو السوقي |
|---|---|
| إكوينور | 20% |
| إيني | 13% |
| بي بي | 12% |
مقترحات التعامل مع اسهم شركات النفط الكبرى
تطالب منظمات مناخية دولية بفرض ضرائب استثنائية على أرباح اسهم شركات النفط الكبرى التي حققت مكاسب طائلة من وراء الأزمات، مشددة على ضرورة تحويل تلك السيولة لدعم العائلات المتضررة، والاستثمار في مصادر الطاقة المستدامة بدلاً من تركها رهينة لتقلبات السوق وجشع الشركات التي تستغل ظروف الاضطرابات العالمية لتكديس الأموال الطائلة على حساب المستهلكين.
إن صعود اسهم شركات النفط الكبرى يثير جدلاً واسعاً حول العدالة الاقتصادية، خاصة مع وصول سعر البرميل إلى مستويات مرتفعة تتجاوز 100 دولار، مما يضع الحكومات تحت ضغط حماية المستهلكين من ارتفاع الفواتير، وسط مطالب متصاعدة بإعادة توجيه فوائض تلك الشركات العملاقة لدعم الاستقرار الاجتماعي والتحول نحو مسارات طاقة أنظف وأكثر استدامة.

تعليقات