تحت إشراف أوسكار رويز.. اختبارات لياقة بدنية لحكام دوري المحترفين الثلاثاء القادم

تحت إشراف أوسكار رويز.. اختبارات لياقة بدنية لحكام دوري المحترفين الثلاثاء القادم
تحت إشراف أوسكار رويز.. اختبارات لياقة بدنية لحكام دوري المحترفين الثلاثاء القادم

اختبارات اللياقة البدنية لحكام دوري المحترفين انطلقت فعالياتها اليوم الثلاثاء تحت إشراف لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصري لكرة القدم، حيث تأتي هذه الخطوة الجوهرية ضمن الاستراتيجية الشاملة التي تتبناها اللجنة لتعزيز الجانب البدني والذهني لدى قضاة الملاعب المصريين، وضمان جاهزيتهم الكاملة للمنافسات القوية المنتظرة؛ إذ تسعى القيادة التحكيمية من خلال هذه الاختبارات المكثفة إلى رفع كفاءة الحكام والمساعدين العاملين في دوري المحترفين وكذلك دوري القسم الثاني “ب”، بما يضمن خروج المباريات بأفضل صورة ممكنة من العدالة والنزاهة الفنية والبدنية.

معايير اجتياز اختبارات اللياقة البدنية لحكام دوري المحترفين

تشهد ملاعب الاختبارات تطبيق معايير صارمة للغاية تهدف إلى فرز العناصر الأكثر جاهزية لقيادة المنافسات الرسمية في الملاعب المصرية، حيث وضعت اللجنة الفنية بالتعاون مع الخبراء المشرفين مجموعة من الضوابط التي لا تقبل التهاون، إذ يتوجب على كل حكم إثبات قدرته البدنية العالية من خلال التحمل والسرعة والمرونة التي تتطلبها ظروف المباريات الصعبة، وتبرز أهمية اختبارات اللياقة البدنية لحكام دوري المحترفين في كونها المرآة الحقيقية التي تعكس مدى التزام الحكم بالحفاظ على وزنه ولياقته خلال فترات التوقف، مما يساهم بشكل مباشر في تقليل الأخطاء التحكيمية الناتجة عن الإراد البدني أو التأخر في التمركز الصحيح داخل منطقة الجزاء؛ ولهذا السبب تحرص لجنة الحكام على توفير كافة الإمكانيات اللوجستية والفنية لضمان دقة قياسات هذه الاختبارات الدوريّة التي يخضع لها الجميع دون استثناء.

  • خضوع حكام دوري المحترفين والمساعدين لاختبارات بدنية شاملة بإشراف مباشر.
  • شمولية الاختبارات لتضم عناصر التحكيم في دوري القسم الثاني “ب” لدعم منظومة التطوير.
  • اعتبار الجانب البدني معياراً أساسياً لا يمكن تجاوزه للمشاركة في إدارة اللقاءات الرسمية.
  • متابعة الحالة الصحية والبدنية للحكام بشكل دوري لضمان استمرارية العطاء طوال الموسم.

شروط أوسكار رويز في اختبارات اللياقة البدنية لحكام دوري المحترفين

تأتي تعليمات الخبير أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام، لترسم خارطة طريق واضحة وحازمة لمستقبل التحكيم في الفترة المقبلة، حيث شدد رويز على ضرورة التعامل بجدية تامة مع كافة الفحوصات البدنية، موضحاً أن اختبارات اللياقة البدنية لحكام دوري المحترفين لا غنى عنها لضمان العدالة في الملاعب؛ إذ تم إقرار شرط أساسي يتمثل في ضرورة اجتياز “اختبار وارنر” كمعيار إلزامي لتعيين أي حكم في مباريات الدوري القادمة، وهذا التوجه يعكس الرغبة في مضاهاة المعايير العالمية التي يطبقها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في اختيار حكامه للبطولات الكبرى، فالحكم الذي يمتلك النفس الطويل والقدرة على الركض المستمر هو الوحيد القادر على اتخاذ القرار الصحيح في الدقيقة التسعين بنفس الكفاءة التي كان عليها في الدقيقة الأولى من عمر المباراة.

نوع الاختبار البدني الحالة والقرار المترتب
اختبار وارنر (Warner Test) شرط إلزامي للتعيين في مباريات الدوري القادمة
اختبار كوبر (Cooper Test) الرسوب فيه يؤدي للاستبعاد لنهاية الموسم أو الإعادة لاحقاً

تبعات الرسوب في اختبارات اللياقة البدنية لحكام دوري المحترفين

إن عدم النجاح في الوصول إلى الأرقام والمعدلات المطلوبة خلال اختبارات اللياقة البدنية لحكام دوري المحترفين يترتب عليه إجراءات إدارية وفنية حاسمة قد تؤثر على مسيرة الحكم المهنية في الموسم الحالي، حيث أوضحت اللجنة أن الفشل في اجتياز “اختبار كوبر” المقرر إقامته قبيل انطلاق استئناف منافسات الدوري سيؤدي بشكل تلقائي إلى استبعاد الحكم من إدارة أي مباراة رسمية حتى نهاية الموسم الكروي؛ ويهدف هذا الإجراء الصارم إلى حماية الدوري من أي قصور بدني قد يؤثر على نتائج المباريات، ومع ذلك تمنح اللجنة فرصة ثانية في حالات معينة عبر إعادة الاختبار في وقت لاحق، شريطة أن يثبت الحكم خلال تلك الفترة عمله الدؤوب على تطوير مستواه البدني والوصول للجاهزية المطلوبة التي تؤهله للعودة مجدداً إلى منصات التحكيم في دوري المحترفين وكافة المسابقات الرسمية التي يشرف عليها الاتحاد المصري.

إن الرؤية التطويرية التي تتبناها لجنة الحكام بقيادة أوسكار رويز تضع اختبارات اللياقة البدنية لحكام دوري المحترفين كحجر زاوية لا يمكن الاستغناء عنه، إذ أن الارتقاء بمستوى اللياقة ينعكس بشكل إيجابي وفوري على جودة القرارات التحكيمية وثقة الأندية في طواقم التحكيم، مما يعزز من قوة الدوري المصري وتنافسيته بين الدوريات العربية والإفريقية في الموسم الحالي والمواسم القادمة.