تراجع أسعار الذهب عالميًا لأقل من 5000 دولار وسط ارتفاع سبائك SJC
سوق الذهب المحلي في فيتنام يواصل تسجيل معدلات استقرار لافتة خلال تعاملات السادس عشر من مارس الجاري، إذ آثرت شركة سايغون للمجوهرات وكبرى المؤسسات العاملة في القطاع الحفاظ على تسعيرة سبائك الذهب والمشغولات النقية دون تعديلات جوهرية، وذلك في ظل التباين الملحوظ الذي تشهده حركة الذهب العالمية التي تفرض ظلالها على الأسعار.
ثبات سوق الذهب المحلي رغم التذبذب العالمي
حافظ سوق الذهب المحلي على توازنه مع ثبات أسعار السبائك والمنتجات الذهبية الخالصة عند مستويات مستقرة، حيث سجلت أسعار شركة سايغون للمجوهرات أرقاماً ثابتة مقارنة بجلسات التداول السابقة، ويأتي هذا الأداء المتماسك رغم الاتجاه النازل الذي طبع مسار المعدن الثمين في البورصات الدولية، مما يبرز حالة العزل النسبي لسوق الذهب المحلي في فيتنام عن الاضطرابات الخارجية المباشرة.
| نوع المعدن | السعر بالدونغ الفيتنامي |
|---|---|
| سبيكة الذهب | 179.6 مليون للشراء |
| خواتم ذهب خالص | 182.6 مليون للبيع |
ملامح تأثير التقلبات الدولية
تشهد الأسواق الدولية تراجعاً طفيفاً متأثرةً بصعود العملة الأمريكية وارتفاع مؤشرات النفط، مما أدى إلى ابتعاد المستثمرين عن الذهب في الأمد القصير، وفيما يلي أهم العوامل المؤثرة:
- قوة سعر صرف الدولار الأمريكي في الأسواق العالمية.
- تذبذب أسعار النفط الخام وتأثيرها على السيولة.
- تراجع الطلب المؤقت على المعدن النفيس عالمياً.
- عمليات جني الأرباح التي قام بها المتداولون مؤخراً.
- ارتفاع تكاليف الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب.
توقعات ومستقبل سوق الذهب في فيتنام
تشير القراءات التحليلية إلى أن النظرة المستقبلية للذهب تظل إيجابية في المدى الطويل، إذ يعزز شراء البنوك المركزية للاحتياطيات من هيكلية سوق الذهب المحلي ويدعم أسعاره، وفي هذا السياق يبرز دور الاستقرار الجيوسياسي كعامل محفز لتفضيل هذا المعدن كأداة للتحوط من المخاطر الاقتصادية العالمية المتوقعة خلال عام 2025، مما يجعل من اقتناء الذهب خياراً استراتيجياً للمستثمرين الباحثين عن الأمان.
يتمسك سوق الذهب المحلي بهذا الفارق السعري الكبير مع المستويات الدولية، حيث يتجاوز الفرق 24 مليون دونغ نتيجة للقيود الصارمة ومحدودية المعروض، مما يجعله يتمتع بخصوصية فريدة تحميه من التقلبات الحادة التي تضرب الأسواق الخارجية وتجعل من تداولات الذهب خياراً آمناً للمحليين رغم ضغوط التضخم وتغيرات السياسة النقدية العالمية.

تعليقات