2.8 مليار درهم حصيلة تبرعات حملة حد الحياة من الأفراد والمؤسسات

2.8 مليار درهم حصيلة تبرعات حملة حد الحياة من الأفراد والمؤسسات
2.8 مليار درهم حصيلة تبرعات حملة حد الحياة من الأفراد والمؤسسات

حملة وقف المليار وجبة التي أطلقتها الإمارات تعكس التزام الدولة الراسخ بالعمل الإنساني العالمي، حيث تمثلت المبادرة في إنقاذ ملايين الأطفال من شبح الجوع المحدق، وضمان توفير الغذاء الضروري للفئات الأكثر احتياجًا، مما يجسد روح التضامن التي تنتهجها القيادة الرشيدة في دعم المجتمعات الفقيرة عبر توظيف حملة وقف المليار وجبة بشكل استراتيجي وفعال.

تحقيق أهداف حملة وقف المليار وجبة

سجلت حملة وقف المليار وجبة إنجازات استثنائية بجمع أكثر من 2.8 مليار درهم، وذلك بفضل تضافر جهود الأفراد والمؤسسات والمانحين الذين بلغ عددهم 44 ألف مساهم، إذ تهدف هذه المبادرة إلى منع الانزلاق نحو سوء التغذية، حيث تشكل حملة وقف المليار وجبة طوق نجاة لملايين الأطفال الذين يعانون من تداعيات نقص الموارد الغذائية الأساسية عالميًا.

  • توفير الأمن الغذائي المستدام للفئات الضعيفة.
  • تعزيز قيم التراحم والتآخي بين شعوب العالم.
  • إرساء نموذج يحتذى به في العمل الخيري المنظم.
  • توجيه الدعم المباشر للأطفال الأكثر تضررًا.
  • ترسيخ مفهوم الاستجابة الإنسانية العاجلة للأزمات.

أبعاد العمل الإنساني الإماراتي

يؤكد المسؤولون أن العمل الخيري في الدولة لا يرتبط بمواسم أو ظروف محددة، بل هو نهج أصيل يرتكز على قيم متجذرة في هوية المجتمع، حيث تعتبر حملة وقف المليار وجبة جزءًا من منظومة أوسع تهدف إلى إحداث تغيير جذري في واقع المحتاجين، كما أن استمرارية حملة وقف المليار وجبة تعكس إدراك القيادة لحجم المسؤولية البشرية التي تضطلع بها دولة الإمارات.

المؤشر الإنساني الأثر المتوقع
عدد الأطفال المستهدفين 5 ملايين طفل منقذ من الجوع
حجم المساهمات المالية 2.8 مليار درهم

تظل حملة وقف المليار وجبة شاهدًا على حيوية العطاء الإماراتي، فعندما تطلق الدولة مبادرات مثل حملة وقف المليار وجبة، فإنها تضع نصب أعينها استدامة النماء الإنساني، إن استمرار العطاء الذي ظهر جليًا في حملة وقف المليار وجبة يرسخ مكانة الدولة باعتبارها منارة عالمية للعمل الإغاثي الذي يحفظ كرامة الإنسان أينما كان ويبني جسور التعاون الدولي.