الثلاثاء يمثل الفرصة الأخيرة للعمل قبل بدء موجة الحسومات المرتقبة قريباً
حالة الطقس للمزارعين هي البوصلة التي توجه العمليات الحقلية، حيث أكد الدكتور محمد علي فهيم رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية أن يوم الثلاثاء الموافق 17 مارس 2026 يمثل فرصة ذهبية للاستعداد قبل موجة رياح الخماسين المضطربة التي قد تؤثر سلبا على سير العمليات الزراعية الأساسية في البلاد.
استقرار حالة الطقس للمزارعين
تظهر تقارير الأرصاد أن الأجواء ستكون مستقرة في معظم المناطق، مما يجعل حالة الطقس للمزارعين مناسبة للأنشطة المختلفة، لكن مع الحذر من نشاط الرياح في المناطق المكشوفة غرب مصر، ويجب على المزارعين مراقبة التغيرات والالتزام بالجدول الأتي للتعامل مع هذه التغيرات:
- البدء في ري محصول القمح في مرحلة طرد السنابل.
- إجراء عمليات غسيل النباتات لإزالة الأتربة المتراكمة.
- متابعة المحاصيل الحساسة مثل الفراولة والطماطم من الآفات.
- القيام بالرش الوقائي للمانجو لحماية الشماريخ الزهرية.
- تهوية الأنفاق البلاستيكية نهارا وإغلاقها قبل حلول المساء.
توزيع درجات الحرارة المتوقعة
تنوعت درجات الحرارة بين المحافظات مما يستوجب دقة في متابعة حالة الطقس للمزارعين لضمان حماية المحاصيل من تقلبات الجو، وتوضح البيانات التالية التباين المتوقع في الأيام القادمة:
| المنطقة | المدى الحراري |
|---|---|
| القاهرة والوجه البحري | 15 إلى 25 درجة |
| السواحل الشمالية | 13 إلى 24 درجة |
| شمال الصعيد | 13 إلى 28 درجة |
| جنوب الصعيد | 19 إلى 32 درجة |
إجراءات ضرورية قبل تقلبات الطقس
تعد إرشادات حالة الطقس للمزارعين حيوية جدا، خاصة فيما يتعلق بوقاية المحاصيل من أمراض البياض الدقيقي واللطعة الأرجوانية، فمن الضروري استغلال حالة الطقس للمزارعين في الرش الوقائي، إذ أن الهدوء النسبي قبل نشاط الرياح القادم يمثل نافذة زمنية ضيقة لتأمين استقرار المحاصيل البستانية والحقلية وضمان سلامة الإنتاج الزراعي من التلف.
إن الالتزام بالعمليات الزراعية اليوم لا يقل أهمية عن مراقبة حالة الطقس للمزارعين بانتظام؛ لضمان تفادي آثار رياح الخماسين المرتقبة، فكل إجراء استباقي يتم تنفيذه حاليا يسهم بشكل مباشر وملموس في تقليل المخاطر الميدانية، وهو ما يضمن الحفاظ على الموسم الزراعي القادم وحماية جهودكم من تأثيرات الاضطرابات الجوية القاسية.

تعليقات