خبير أرصاد يكشف لـ«عين ليبيا» تفاصيل المنخفض الجوي وتأثيراته على المدن الساحلية
المنخفض الجوي المرتقب يستعد للزحف نحو بلادنا قادماً من الجهة الشمالية الغربية ليفرض حالة من التأهب القصوى، إذ تحمل هذه الجبهة الهوائية زخات مطرية غزيرة ورياحاً عاصفة تضرب السواحل، مما يعيد للأذهان الطبيعة المتقلبة لفصل الربيع الذي يجمع بين اضطراب الأجواء واشتداد وتيرة الغبار والأتربة المنتشرة في الأفق.
خصائص المنخفض الجوي القادم وتأثيراته
أكد خبير الأرصاد الجوية علي أبو خريص أن هذا المنخفض الجوي يعتمد في قوته على تبريد طبقات الجو العليا، مما أسهم في هبوط درجات الحرارة الملحوظ في المناطق الواقعة خلف مساره، موضحاً أن المناطق الساحلية هي الأكثر عرضة للهطول الغزير، بينما تتراوح سرعة الرياح المصاحبة لهذا المنخفض الجوي بين عشرين وخمسين كيلومتراً في الساعة.
عوامل تراجع كفاءة البنية التحتية
يؤدي ضعف البنية التحتية خاصة انسداد قنوات تصريف المياه المرتبطة بمسار المنخفض الجوي إلى جملة من التحديات الميدانية التي تعيق الحياة اليومية للمواطنين، وتشمل هذه التحديات ما يأتي:
- حدوث انقطاعات مفاجئة في التيار الكهربائي نتيجة العواصف.
- عرقلة حركة السير في الطرقات الحيوية بسبب تجمع السيول.
- صعوبة تنقل المركبات في المسارات الرئيسية والمناطق المنخفضة.
- تضرر بعض الشبكات الخدمية المعرضة لضغط الأمطار المباشر.
| العامل | التأثير المتوقع |
|---|---|
| سرعة الرياح | من 20 إلى 50 كيلومتراً |
| كثافة الأمطار | من متوسطة إلى جيدة |
تتميز الفترة الحالية بكثرة المنخفضات الصحراوية التي تنشأ فوق أراضي الجزائر وتثير الغبار، وقد أوضح أبو خريص أن هذا المنخفض الجوي هو الأحدث في سلسلة تقلبات ربيعية، ويلاحظ بوضوح أن كميات الأمطار هذا العام تعد الأقل مقارنة بفصل الخريف، كما أن مسار المنخفض الجوي سيخف حدته ويتلاشى تدريجياً فور وصوله لمناطق الخليج.
يُعد هذا المنخفض الجوي امتداداً لظواهر طبيعية معقدة، حيث أوضح المختصون أن السحب التي تشكلت فوق البحر تختلف في خصائصها الهيدرولوجية عن تلك القادمة من اليابسة، ومن الضروري اتخاذ التدابير الوقائية الكافية، وتجنب الخروج أثناء ذروة العواصف، والالتزام بتعليمات السلامة الرسمية لتقليل المخاطر المترتبة على سوء الأحوال الجوية في الأيام المقبلة.

تعليقات