بشرى لأهالي الإسكندرية.. موعد عودة استقرار الطقس وانتهاء نوة الفيضة الكبرى

بشرى لأهالي الإسكندرية.. موعد عودة استقرار الطقس وانتهاء نوة الفيضة الكبرى
بشرى لأهالي الإسكندرية.. موعد عودة استقرار الطقس وانتهاء نوة الفيضة الكبرى

موعد انتهاء نوة الفيضة الكبرى وحالة الطقس في الإسكندرية يشغل بال الكثيرين من سكان عروس البحر المتوسط، خاصة مع رصد تقلبات جوية حادة وهطول أمطار غزيرة بدأت منذ يوم الاثنين الموافق 12 يناير 2026؛ حيث تشهد المحافظة نشاطاً ملحوظاً للرياح الجنوبية الغربية التي زادت من حدة الشعور ببرودة الطقس، وهو ما استدعى رفع درجة الاستعداد القصوى في كافة الأحياء للتعامل مع أي تجمعات للمياه أو طوارئ ناتجة عن عدم الاستقرار الجوي، بالنظر إلى أن هذه النوة تمتد عادة لفترة تصل إلى 6 أيام متواصلة من المطر والرياح الشديدة.

تأثير ظاهرة نوة الفيضة الكبرى على استقرار الطقس

يعد فهم الأسباب العلمية لتأثير موعد انتهاء نوة الفيضة الكبرى وحالة الطقس في الإسكندرية أمراً ضرورياً لتفسير ما يحدث على أرض الواقع، فقد أوضحت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أن مصطلح “النوة” يرتبط بشكل وثيق بمرور المنخفضات الجوية التي تسبب حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية؛ وهي في الأصل تسمية شعبية تعارف عليها الصيادون قديماً لوصف اضطراب الملاحة البحرية وصعوبة الصيد، بينما يرى العلم أن النوة هي مرادف للمنخفضات الجوية أو المرتفعات بحسب توزيعات الضغط الجوي السائدة، مما يعني أن المسمى يصف ظاهرة مناخية متكاملة العناصر تؤثر على الشواطئ والمناطق الساحلية بشكل مباشر وعنيف في فترات زمنية محددة من فصل الشتاء.

ويعود السبب الرئيسي في انخفاض درجات الحرارة الملحوظ خلال موعد انتهاء نوة الفيضة الكبرى وحالة الطقس في الإسكندرية إلى تأثر البلاد بكتل هوائية شديدة البرودة قادمة من جنوب شرق أوروبا، حيث تتسم هذه الكتل بانخفاض قيمها الحرارية بشكل كبير، وفي بعض الأيام يتزامن ذلك مع امتداد المرتفع السيبيري الذي يجلب معه هواءً قارساً، مما يؤدي إلى تكاثر السحب المنخفضة والمتوسطة وزيادة نسب الرطوبة في طبقات الجو العليا؛ وهذا المزيج من الظواهر الجوية هو المسؤول عن تساقط الأمطار الغزيرة ونشاط الرياح التي تجعل من طقس الإسكندرية خلال هذه الفترة اختباراً حقيقياً للبنية التحتية وقدرة أجهزة المحافظة على التعامل مع الأزمات الطارئة وسحب المياه من الشوارع الرئيسية والميادين بفاعلية.

توقعات موعد انتهاء نوة الفيضة الكبرى في الإسكندرية

تشير التقارير الرسمية إلى أن موعد انتهاء نوة الفيضة الكبرى وحالة الطقس في الإسكندرية سيكون بحلول يوم 18 يناير الجاري؛ وخلال هذه الفترة الفاصلة تواصل الأجهزة التنفيذية والميدانية انتشارها المكثف في الميادين لضمان انسيابية الحركة المرورية ومنع حدوث أي تكدسات ناتجة عن تراكم مياه الأمطار، كما يتم التركيز بشكل أساسي على تطهير الشنايش ومصبات التصريف لضمان عملها بكامل طاقتها الاستيعابية، بالإضافة إلى القيام بعمليات تأمين شاملة لأعمدة الإنارة العامة لتجنب أي حوادث كهربائية قد تهدد سلامة المارة، وذلك في إطار خطة متكاملة تهدف الحفاظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم وتسهيل حركة السيارات في الشوارع الجانبية والرئيسية على حد سواء حتى استقرار الأجواء تماماً.

الحدث الجوي التفاصيل والمواعيد
تاريخ بداية النوة الاثنين 12 يناير 2026
موعد انتهاء نوة الفيضة الكبرى الأحد 18 يناير 2026
مدة استمرار التقلبات 6 أيام متواصلة
أبرز الظواهر المصاحبة أمطار شديدة، رياح جنوبية غربية، كتل هوائية باردة

التواصل مع الطوارئ خلال موعد انتهاء نوة الفيضة الكبرى

تسعى محافظة الإسكندرية بكافة طاقاتها لتوفير سبل الراحة للمواطنين وضمان مرور أيام النوات بسلام، ولذلك تم تخصيص مجموعة من الأرقام والخطوط الساخنة لاستقبال الشكاوى العاجلة والبلاغات المتعلقة بتجمعات المياه أو أي أضرار ناتجة عن التقلبات الجوية؛ ويمكن للمواطنين التواصل مع الجهات المعنية من خلال القنوات التالية:

  • الخط الساخن الموحد للمحافظة: رقم 114 للشكاوى العامة.
  • أرقام غرف العمليات المركزية: 4234131 – 4234132 – 4234133 – 4234134 – 4234135 – 4234136 – 4234137.
  • طوارئ شركة الصرف الصحي بالإسكندرية: رقم 175 للإبلاغ عن تجمعات المطر.
  • الخط الساخن لشركة مياه الشرب: رقم 125 لمواجهة أي أعطال في الشبكة.

وتظل المتابعة الميدانية مستمرة على مدار الساعة لحين حلول موعد انتهاء نوة الفيضة الكبرى وحالة الطقس في الإسكندرية التي تتطلب تكاتفاً بين المواطن والجهات التنفيذية؛ حيث تساهم سرعة الإبلاغ عبر الأرقام المذكورة في سرعة تحرك سيارات الشفط وفرق الصيانة إلى أماكن البلاغات، مما يقلل من حجم الخسائر ويضمن عودة الحياة لطبيعتها في أسرع وقت ممكن، خاصة مع التوقعات التي تشير إلى استمرار تأثير الكتل الهوائية الباردة حتى الأيام الأخيرة من النوة، مما يجعل الالتزام بتعليمات السلامة العامة ضرورة قصوى لكل سكان المحافظة والزائرين المتواجدين بها خلال تلك الفترة الجوية المتقلبة.