قضية جديدة.. محمود البنا يصعد أزمته ضد ميدو ويرفض كافة محاولات الصلح

قضية جديدة.. محمود البنا يصعد أزمته ضد ميدو ويرفض كافة محاولات الصلح
قضية جديدة.. محمود البنا يصعد أزمته ضد ميدو ويرفض كافة محاولات الصلح

أزمة محمود البنا وأحمد حسام ميدو القانونية تصدرت المشهد الرياضي المصري مؤخراً بشكل واسع، حيث كشف الحكم الدولي السابق عن تفاصيل حاسمة بخصوص الصراع القضائي ومحاولات الصلح الفاشلة التي جرت في الكواليس، مشدداً على أن كرامته المهنية والذاتية تأتي فوق أي اعتبار مادي أو وساطات ودية، خاصة بعد أن وصلت الأمور إلى ساحات القضاء وصدرت أحكام تؤكد وقوع الضرر عليه بشكل فعلي وموثق قانونياً.

تطورات أزمة محمود البنا وأحمد حسام ميدو القانونية والقضائية

شهدت أزمة محمود البنا وأحمد حسام ميدو القانونية منعطفات هامة في أروقة المحاكم، إذ أوضح البنا أن المحكمة الابتدائية كانت قد أصدرت حكماً بإدانة ميدو وقضت بحبسه لمدة شهر كامل نتيجة التجاوزات التي صدرت منه، وبالرغم من أن محكمة الاستئناف خففت الحكم لاحقاً إلى غرامة مالية قدرها 20 ألف جنيه، إلا أن البنا يصر على أن هذا لا يعني البراءة، بل هو تأكيد للجريمة القانونية، ولذلك يخطط لتصعيد الموقف ورفع دعوى قضائية جديدة للمطالبة بالتعويض عن الحق المدني؛ نظراً لما أصابه من ضرر أدبي ونفسي جراء التصريحات التي طالت ذمته المالية والمهنية وشككت في نزاهته كحكم دولي أدار مئات المباريات الحساسة، فالهدف الأساسي ليس العقوبة البدنية بقدر ما هو رد الاعتبار الشخصي أمام الرأي العام والوسط الرياضي الذي يتابع الموقف عن كثب.

المرحلة القضائية الحكم أو الإجراء المتخذ
المحكمة الابتدائية إدانة ميدو والحبس لمدة شهر
محكمة الاستئناف تغريم اللاعب السابق 20 ألف جنيه مع عدم البراءة
الخطوة القادمة رفع دعوى تعويض مدني بطلب من محمود البنا

أسباب رفض الصلح في أزمة محمود البنا وأحمد حسام ميدو القانونية

تحدث الحكم الدولي باستفاضة حول الأسباب التي دفعته لإغلاق باب التفاهم، مؤكداً أن أزمة محمود البنا وأحمد حسام ميدو القانونية لم تكن وليدة اللحظة بل هي نتاج تهكم مستمر وخوض في الأعراض والذمم، حيث يرى البنا أن اعتذار ميدو اللاحق الذي ادعى فيه عدم القصد لا يمحو أثر الإهانة التي وجهت إليه أمام الملايين، وقد كشف البنا عن تدخل شخصيات إعلامية ورياضية بارزة لمحاولة تلطيف الأجواء وإنهاء النزاع ودياً، لكنه تمسك بموقفه القانوني حمايةً لهيبة التحكيم المصري وتأكيداً على أن المساس بكرامة قضاة الملاعب ليس أمراً يسهل التجاوز عنه بكلمات بسيطة أو وساطات عابرة، ومن أبرز الشخصيات التي حاولت التوسط:

  • الإعلامي سيف زاهر الذي حاول تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
  • الناقد الرياضي أبو المعاطي زكي الذي سعى لإتمام اتفاق صلح ودي.
  • وسطاء آخرون من الوسط الرياضي حاولوا احتواء الموقف قبل التصعيد الأخير.

مستقبل محمود البنا بعد أزمة أحمد حسام ميدو القانونية

لم تتوقف تصريحات البنا عند حدود أزمة محمود البنا وأحمد حسام ميدو القانونية بل امتدت لتشمل مستقبله المهني في عالم التحكيم، حيث أفصح عن تلقيه عروضاً خارجية مغرية للعمل في دول عربية سواء كحكم ممارس أو كرئيس للجنة حكام، ورغم أن هذه المفاوضات لم تكتمل في مراحلها النهائية، إلا أنه أعلن صراحة استعداده الكامل للعودة إلى الملاعب لإدارة المباريات الكبرى مرة أخرى، شرط استعادة مكانته الطبيعية في القائمة الدولية والحصول على كامل حقوقه الأدبية التي يرى أنها تأثرت بالهجمات الإعلامية المتكررة، مشيراً إلى أن حكاماً آخرين مثل محمد معروف ومحمد صباحي تعرضوا لهجوم مماثل من ميدو في أوقات سابقة وفضلوا الصمت والتركيز في الملعب، لكنه اختار طريقاً مختلفاً وهو اللجوء للقضاء لإرساء قواعد الاحترام المتبادل بين عناصر اللعبة وحماية حقوق الحكم من التجاوزات مهما كان اسم أو شهرة الطرف الآخر.

يؤكد محمود البنا في حديثه أن القضاء هو الفيصل النهائي لاسترداد حقه من أحمد حسام ميدو؛ سعياً وراء تعويض مدني يجبر الضرر المعنوي الذي لحق بمسيرته التحكيمية الطويلة، معلناً جاهزيته الفنية للعودة فور إنصافه قانونياً وإدارياً.