استمرار عدم استقرار الطقس في مصر مع أمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة

استمرار عدم استقرار الطقس في مصر مع أمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة
استمرار عدم استقرار الطقس في مصر مع أمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة

حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية تسيطر على طقس الغد الخميس الموافق التاسع عشر من مارس لعام ألفين وستة وعشرين في مختلف أنحاء الجمهورية حيث تترقب البلاد اضطرابات واضحة تتضمن تساقط أمطار رعدية متفرقة وتراجعا ملموسا في قيم درجات الحرارة مع نشاط كثيف للرياح يؤثر على مجريات الحياة اليومية.

توقعات حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية

تبذل هيئة الأرصاد جهودها في رصد التغيرات المناخية إذ تشير التقديرات إلى انخفاض درجات الحرارة بمعدلات تصل إلى خمس درجات مئوية بالتزامن مع هبوب رياح نشطة تصل سرعتها إلى خمسين كيلومترا في الساعة، هذا الاضطراب في حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية يثير الأتربة مما يحجب الرؤية الأفقية بشكل حاد خاصة في الطرق المفتوحة ومناطق الصعيد والصحراء الغربية، وتأتي تفاصيل الظواهر الجوية المتوقعة على النحو التالي:

  • هطول أمطار تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة على السواحل ومناطق الوجه البحري.
  • توقعات بزيادة حدة الأمطار لتصل إلى سيول في سيناء وخليج العقبة.
  • احتمالية سقوط أمطار متقطعة على القاهرة ومدن القناة بنسبة ثلاثين بالمئة.
  • اضطراب حركة الملاحة البحرية بسبب شدة الرياح المثيرة للرمال.
  • تأثر مستوى الرؤية الأفقية الذي قد يقل عن الألف متر في مناطق متفرقة.

درجات الحرارة المتوقعة في المحافظات

تشهد المحافظات تباينا في الطقس نتيجة حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية المسجلة، حيث نستعرض في الجدول التالي تفاصيل درجات الحرارة العظمى والصغرى لمدن مختارة:

المدينة العظمى – الصغرى
القاهرة 23 – 14
الإسكندرية 20 – 12
مطروح 18 – 10
أسوان 27 – 13

إرشادات السلامة خلال تقلبات الطقس

تستوجب حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية حذرا فائقاً من المواطنين، خاصة السائقين على الطرق السريعة الذين يواجهون تبعات الرياح المحملة بالأتربة، فمن الضروري متابعة تحديثات الهيئة العامة للأرصاد بشكل مستمر تجنبا لأي مخاطر قد تنتج عن الأمطار الغزيرة أو السيول التي تصاحب ذروة هذه الحالة الجوية المتقلبة، إن الالتزام بالتعليمات يحمي الأفراد ويحد من التداعيات السلبية على الطرق العامة.

تؤكد المؤسسات المعنية ضرورة تجنب الأنشطة البحرية والالتزام بالسرعات الآمنة عند القيادة، حيث تلقي حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية بظلالها على معظم القطاعات؛ لذا فإن اليقظة هي الوسيلة الأفضل للتعامل مع هذا التغير المناخي المفاجئ الذي تشهده المناطق المختلفة غدا الخميس، بما يضمن سلامة الجميع وتفادي أي أزمات مرورية قد تفرضها عوامل الطبيعة.