توقعات باستمرار العواصف الرملية وتدني مستوى الرؤية الأفقية في أنحاء البلاد

توقعات باستمرار العواصف الرملية وتدني مستوى الرؤية الأفقية في أنحاء البلاد
توقعات باستمرار العواصف الرملية وتدني مستوى الرؤية الأفقية في أنحاء البلاد

حالة الطقس اليوم في مصر تشهد تقلبات جوية ملحوظة ناتجة عن نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة؛ مما يؤدي إلى انخفاض الرؤية الأفقية في أغلب المحافظات، وتؤكد هيئة الأرصاد الجوية أن حالة الطقس غير المستقرة تستوجب الحيطة، خاصة مع تكاثر السحب التي قد تحمل أمطارًا متفرقة تتأثر بها سيناء وسلاسل جبال البحر الأحمر.

توقعات حالة الطقس وتأثير الرياح

تستمر حالة الطقس التي تتسم بالأجواء المائلة للحرارة نهارًا والبرودة ليلًا؛ حيث تنشط الرياح مسببةً إثارة الرمال والأتربة في مناطق القاهرة الكبرى؛ ومدن القناة؛ وشمال وجنوب الصعيد، كما توضح مؤشرات حالة الطقس وجود فرص لسقوط الأمطار بالتزامن مع حركة السحب المنخفضة والمتوسطة، وينصح خبراء الأرصاد بضرورة اتباع إجراءات احترازية لتجنب تداعيات الطقس، ومنها:

  • ارتداء الكمامات الواقية لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية.
  • تجنب التواجد قرب اللوحات الإعلانية المتهالكة أثناء نشاط الرياح.
  • متابعة تحديثات هيئة الأرصاد الجوية بصورة دورية.
  • الحذر عند القيادة على الطرق السريعة لانخفاض مستوى الرؤية.
  • الإكثار من شرب السوائل لتعزيز مناعة الجسم خلال التقلبات.

درجات الحرارة في المدن المصرية

تتباين درجات الحرارة المسجلة خلال حالة الطقس اليوم؛ حيث تشهد بعض المحافظات ارتفاعًا ملحوظًا بينما تظل معتدلة في مناطق أخرى، وفي الجدول التالي نستعرض أبرز هذه المعدلات:

المدينة العظمى والمحتملة
القاهرة 25 للصغرى 15
أسوان 32 للصغرى 18
الإسكندرية 24 للصغرى 13
الأقصر 34 للصغرى 17

العوامل المؤثرة ونظام المنخفض الحراري

إلى جانب المتغيرات اللحظية، ترتبط حالة الطقس في المنطقة بتأثيرات المنخفض الهندي الموسمي، وهو نظام ضخم يمتد ليشمل قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، ويبدأ تشكُله في أبريل ويمتد تأثيره حتى شهر سبتمبر، ويساهم هذا المنخفض في رفع درجات الحرارة بشكل كبير في دول المنطقة؛ وذلك نتيجة لجذب الرياح الموسمية وتغيير مسارات الكتل الهوائية على مدار أشهر الصيف الحارقة.

تتجه الأنظار نحو تحسن تدريجي في أحوال الجو خلال الأيام المقبلة مع تراجع حدة الرياح؛ لذا يوصى بالالتزام بنصائح السلامة المعلنة، خاصة عند التعامل مع ظاهرة الأتربة المثارة التي تؤثر على جودة الهواء، وتفادي الأنشطة الخارجية غير الضرورية في الساعات التي تشهد ذروة نشاط الرياح لضمان سلامة الجميع في ظل هذه التغيرات المناخية المتقلبة.