الدولار يتراجع 10 قروش في السوق المحلية بعد قفزة تجاوزت 4 جنيهات
سعر الدولار شهد تقلبات ملحوظة خلال تعاملات الأسبوع الجاري مسجلاً تراجعاً بمقدار عشرة قروش بعد موجة صعود سابقة؛ حيث جاء هذا الانخفاض في سعر الدولار عقب قفزات حادة بلغت أربعة جنيهات واثنين وأربعين قرشاً وذلك تأثراً بتبعات التوترات العسكرية الأخيرة بين الأطراف الدولية مما أثر بشكل مباشر على سعر الدولار في الأسواق.
تأثيرات المشهد الجيوسياسي على سعر الدولار
أدى التوتر الإقليمي إلى انخفاض قيمة العملة الوطنية بنحو عشرة بالمائة مقابل سعر الدولار الذي لامس مستويات قياسية قرب ثلاثة وخمسين جنيهاً؛ ويعود هذا الضغط إلى تزايد عمليات خروج المستثمرين الأجانب من أدوات الدين المحلية سعياً وراء الملاذات الآمنة، حيث يتسم سعر الدولار في مثل هذه الظروف بحساسية مفرطة تجاه تقلبات التدفقات النقدية الخارجة.
مؤشرات خروج وعودة الاستثمارات
كشفت التقارير الرسمية عن حجم التخارج من السوق المصري خلال الفترة الماضية، ويمكن رصد أبرز ملامح هذه التحركات في النقاط التالية:
- تخارج أكثر من ستة مليارات دولار خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الأزمة.
- تراجع سعر الدولار عقب استيعاب الأسواق للصدمات الجيوسياسية الأولية.
- عودة تدفقات أجنبية بقيمة تتجاوز أربعة مليارات دولار في الأيام الأخيرة.
- دعم البنك المركزي لمستويات السيولة النقدية للحفاظ على استقرار سعر الدولار.
- تحسن أداء البورصة المصرية مع دخول استثمارات جديدة تعزز من جاذبية السوق.
| الفترة الزمنية | حركة التدفقات الدولارية |
|---|---|
| قبل الأزمة | تحقيق أكثر من ثلاثين مليار دولار تدفقات للداخل |
| أول أسبوعين من الأزمة | صافي خروج تجاوز ستة مليارات دولار |
| نهاية الأسبوع الجاري | بدء عودة تدفقات بنحو أربعة مليارات وستمائة مليون دولار |
استعاد سعر الدولار توازنه في البنوك المصرية ليصل إلى متوسط اثنين وخمسين جنيها وتسعة وعشرين قرشاً للشراء، حيث أظهر المستثمرون العرب والأجانب تجاوباً مع استقرار الأوضاع وبدأوا في عكس اتجاههم نحو ضخ رؤوس أموال مجدداً، مما ساهم في تهدئة سعر الدولار ومنحه متنفساً من الضغوط البيعية التي ميزت الفترة السابقة.

تعليقات