الأرصاد تحذر من أمطار رعدية تضرب عدن و8 محافظات خلال 4 أيام
عاصفة رعدية مدمرة تضع تسع محافظات يمنية في حالة تأهب قصوى خلال الساعات المقبلة، فقد أطلق مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر تحذيرات شديدة اللهجة مساء الخميس، مشيرا إلى اقتراب أخدود جوي خطير، إذ من المتوقع أن تشهد البلاد موجة طقس استثنائية تهدد بحدوث فيضانات جارفة ومخاطر بيئية واسعة النطاق خلال 96 ساعة.
خارطة المناطق المتأثرة بالعاصفة الرعدية
تتصدر العاصمة عدن قائمة المناطق المعرضة لخطر هذه العاصفة الرعدية، حيث يتوقع هطول أمطار غزيرة متفرقة قد تتطور إلى سيول عارمة، بينما تمتد هذه الحالة الجوية لتشمل مساحات جغرافية واسعة في محافظات أبين وشبوة وحضرموت والمهرة، وتؤثر التقلبات المناخية كذلك على السلاسل الجبلية الممتدة من صعدة شمالا وحتى تعز ولحج والضالع جنوبا، ما يعزز المخاوف من تأثيرات تلك العاصفة الرعدية على البنية التحتية، فضلا عن امتدادها نحو مأرب والجوف وسواحل البحر الأحمر.
| المناطق الجغرافية | طبيعة التأثيرات المناخية |
|---|---|
| عدن وأبين وشبوة | أمطار غزيرة وسيول جارفة |
| صعدة وتعز والمناطق الجبلية | صواعق رعدية وانهيارات صخرية |
إرشادات السلامة لتفادي أخطار الطقس
حثت الجهات المختصة المواطنين على اتباع بروتوكولات حازمة للنجاة من تداعيات العاصفة الرعدية المرتقبة، وذلك من خلال الالتزام بالتدابير الوقائية التالية:
- الابتعاد التام عن بطون الأودية ومجاري السيول المنحدرة.
- تجنب القيادة في الطرق الطينية لتفادي الانزلاقات الخطيرة.
- الابتعاد عن المناطق الصخرية المعرضة للانهيارات الأرضية المحتملة.
- عدم الاقتراب من أعمدة الكهرباء أو اللوحات الإعلانية والأشجار الكبيرة.
- إغلاق أجهزة الهاتف المحمول والاحتماء داخل المباني البعيدة عن النوافذ.
مراقبة مستمرة لتطورات الحالة الجوية
لا تزال طواقم مركز التنبؤات تراقب مسار العاصفة الرعدية على مدار الساعة، مؤكدة ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية التابعة لهيئة الطيران المدني، حيث يمثل هذا الأخدود الجوي تحديا مناخيا كبيرا يتطلب يقظة المواطنين وتجنب التنقل غير الضروري، لضمان سلامتهم وتفادي التعرض لمخاطر هذه التقلبات الجوية العنيفة التي تضرب مناطق متفرقة في البلاد.
وتظل جهود فرق الأرصاد مكثفة لتقديم التحديثات الفورية حول حركة هذه العاصفة الرعدية الشاملة، مما يفرض على السكان في المحافظات التسع توخي الحذر الشديد والالتزام بكافة التوجيهات الصادرة، فالمرحلة القادمة تتطلب استجابة حذرة لتقليل أي خسائر محتملة قد تنجم عن هذه العاصفة الرعدية غير المسبوقة التي تتطلب قدرا عاليا من المسؤولية الفردية والجماعية.

تعليقات