بمعالج A20 الجديد.. أبل تكشف ملامح هاتف iPhone 18 المرتقب بدون أزرار خارجية

بمعالج A20 الجديد.. أبل تكشف ملامح هاتف iPhone 18 المرتقب بدون أزرار خارجية
بمعالج A20 الجديد.. أبل تكشف ملامح هاتف iPhone 18 المرتقب بدون أزرار خارجية

تسريبات ومواصفات iPhone 18 المتوقعة ومعالج A20 Pro الجديد تحظى باهتمام واسع مع اقتراب الربع الأخير من عام 2026، حيث تتجه كافة الأنظار نحو شركة أبل التي تستعد للكشف عن أيقونتها الثورية القادمة، ولا يبدو أن هذا الإصدار سيكون مجرد تحديث روتيني عابر كالأجيال السابقة، بل تشير التقارير التقنية المسربة إلى أنه سيمثل “الانفجار الكبير” في عالم الهواتف الذكية، وذلك من خلال دمج أبل بين الهاردوير الخارق والذكاء الاصطناعي التوليدي في جسد واحد مصنوع من التيتانيوم المصقول بعناية فائقة.

أداء معالج A20 Pro في هاتف iPhone 18 المنتظر

من المنتظر أن يضم iPhone 18 معالج A20 Pro الجديد كليًا الذي يعد الأول من نوعه في العالم الذي يُصنع بتقنية 2 نانومتر المتطورة من شركة TSMC، وهذه المعمارية التقنية الدقيقة ستسمح بزيادة سرعة المعالجة بنسبة تصل إلى 30% مع تقليل ملحوظ في استهلاك الطاقة بنسبة 40% مقارنة بالإصدارات التي سبقتها، كما أن هذا المعالج الجبار ليس مصممًا لتشغيل التطبيقات والألعاب الثقيلة فحسب؛ بل هو محرك تقني مخصص لعمليات Apple Intelligence المتقدمة التي ستنفذ مهامها محليًا بالكامل على الجهاز لضمان أعلى مستويات الخصوصية والسرعة الفائقة للمستخدم وتقديم تجربة استخدام فريدة من نوعها.

الميزة التقنية المواصفات المتوقعة في iPhone 18
المعالج الرئيسي A20 Pro (معمارية 2 نانومتر)
دقة الكاميرا الأساسية 100 ميجابكسل مع زوم بصرى 10x
سرعة الشحن السلكي 60 واط عبر منفذ USB-C 4.0
تردد الشاشة ProMotion 2.0 حتى 144 هرتز

تصميم iPhone 18 وشاشته الكاملة بدون جزيرة تفاعلية

تشير تقارير موثوقة من داخل سلاسل الإمداد إلى أن iPhone 18 Pro قد يكون أول هاتف في تاريخ أبل يخفي مستشعرات Face ID والكاميرا الأمامية بشكل غائب تمامًا تحت الشاشة، مما يمنح المستخدمين لأول مرة تجربة الشاشة الكاملة الحقيقية التي طال انتظارها لسنوات طويلة، وإضافة إلى ذلك ستدعم هذه الشاشة تقنية ProMotion 2.0 المطورة التي تتيح معدل تحديث ديناميكي يصل إلى 144 هرتز؛ الأمر الذي يوفر سلاسة فائقة في تصفح الواجهات واستخدام التطبيقات الاحترافية والألعاب ذات الرسوميات المعقدة، مع احتمال ظهور نسخة ثورية تكون أول هاتف ذكي يتخلى عن الأزرار الفيزيائية تمامًا ليعتمد على اللمس والاهتزازات اللمسية المتطورة.

  • الاعتماد على كاميرا رئيسية بدقة 100 ميجابكسل لأول مرة في تاريخ هواتف أيفون.
  • استخدام عدسات “بيريسكوب” تتيح تقريبًا بصريًا حقيقيًا يصل إلى 10 أضعاف دون أي فقدان في جودة الصورة.
  • تطوير تقنية التصوير المكاني Spatial Video لتتوافق بدقة مذهلة مع نظارات Vision Pro.
  • توفير وضع البورتريه السينمائي المدعوم كليًا بالذكاء الاصطناعي لتعديل الإضاءة بعد التصوير.

منظومة التصوير والبطارية في جهاز iPhone 18 الجديد

تخطط أبل لثورة شاملة في أنظمة التصوير السينمائي عبر تزويد iPhone 18 بكاميرات فائقة الدقة والعدسات المتطورة، وبالتوازي مع هذه القوة البصرية واستجابة لمطالب المستخدمين المستمرة، فمن المتوقع أن يدعم الهاتف سرعات شحن سلكي غير مسبوقة تصل إلى 60 واط وشحنًا لاسلكيًا MagSafe بقوة 30 واط، كما ستتبنى الشركة تقنية البطارية المكدسة Stacked Battery لزيادة السعة التخزينية للطاقة داخل نفس الحجم الفيزيائي للجهاز؛ مما يضمن صمود البطارية لمدة تصل إلى يومين من الاستخدام المتوسط دون الحاجة لإعادة الشحن، ليلتقي بذلك الابتكار التصميمي والكمال التقني في آلة واحدة تعيد تعريف مفهوم الأجهزة المحمولة.

إن الحديث عن iPhone 18 في عام 2026 ليس مجرد رصد لهاتف جديد؛ بل هو استشراف لمستقبل التكنولوجيا الاستهلاكية التي أصبحت تشكل هويتنا الرقمية، حيث نجحت أبل في الحفاظ على بريق علامتها التجارية ولكنها قررت مع هذا الإصدار كسر القواعد التقليدية تمامًا، فدمج المعالج المتطور مع الذكاء الاصطناعي الذي يفهم سياق حياة المستخدم يعني أننا أمام مساعد شخصي فائق الذكاء، وهذا التوجه مع اختفاء الحواف سيجعل اقتناء الجهاز تجربة فريدة تعيد صياغة معايير الجودة العالمية، ليكون iPhone 18 بذلك هو الجسر الحقيقي نحو عصر جديد من التفاعل بين الإنسان والآلة وتجسيدًا حيًا لرؤية البساطة المعقدة التي تسبق بها أبل منافسيها بخطوات واسعة.