اتساع الفجوة بين سعر صرف الدولار الموازي والدينار العراقي إلى 17 بالمئة

اتساع الفجوة بين سعر صرف الدولار الموازي والدينار العراقي إلى 17 بالمئة
اتساع الفجوة بين سعر صرف الدولار الموازي والدينار العراقي إلى 17 بالمئة

سعر صرف الدولار في العراق اليوم الجمعة 20/3/2026 يشهد حالة من التحركات المحدودة في الأسواق المحلية، إذ يميل الاستقرار نحو تراجع طفيف في تداولات بغداد مقارنة بقراءات الأسبوع الماضي، وذلك في ظل تأثر السيولة النقدية بالمعطيات الاقتصادية الراهنة التي تفرض ضغوطًا مستمرة على وتيرة حركة العملات الأجنبية في مختلف المدن العراقية.

مستجدات سعر صرف الدولار مقابل الدينار

سجل سعر صرف الدولار في العراق اليوم الجمعة انخفاضًا ملحوظًا في مكاتب الصيرفة بالعاصمة بغداد، حيث تراجع سعر البيع إلى 155,250 دينارًا والشراء إلى 154,750 دينارًا لكل مئة دولار، ما يمثل هبوطًا بنحو 250 دينارًا، بينما تقلص هامش الربح في إسكان أربيل مع تحسن مستوى الشراء ليصل إلى 154,500 دينار وسط توازن نسبي تحافظ عليه الأسواق رغم التطورات الاقتصادية الحسنة.

تفاوت الأسعار في محافظات العراق

تتباين أسعار التداول تبعًا للنطاق الجغرافي، حيث تعكس مستويات الأسعار في المحافظات حجم الطلب المحلي المباشر على العملة، وتتضح الأسعار في قائمة المدن كما يلي:

  • السليمانية تسجل مستوى 155,000 دينار.
  • البصرة تستقر عند سعر 154,850 دينارًا.
  • النجف وكربلاء تداولات حول 155,000 دينار.
  • كركوك تبلغ اليوم 155,100 دينار.
  • دهوك تصل إلى سعر 154,800 دينار.

ويخضع سعر صرف الدولار في العراق اليوم الجمعة لتأثيرات العرض والطلب الميداني، وهو ما تظهره بيانات العملات الأخرى في الجدول التالي:

نوع العملة سعر الشراء التقريبي
اليورو 1,503 دنانير
الدرهم الإماراتي 351.2 دينار
الدينار الأردني 1,812.1 دينار
الدينار الكويتي 4,234.5 دينار

الفجوة السوقية والتوقعات المستقبلية

لا تزال الفجوة قائمة بين السعر الموازي والسعر الرسمي البالغ 132,000 دينار، حيث تتراوح الفوارق بين 17% و17.6%، وتشير المؤشرات إلى أن سعر صرف الدولار في العراق قد يبقى ضمن نطاق احتواء متماسك حال تحسنت انسيابية التحويلات، ومن المتوقع أن تلعب التطورات الإقليمية دورًا محوريًا في تحديد مسار العملة خلال الفترة المقبلة.

إن اتجاهات السوق تشير إلى احتمالية بقاء الأسعار ضمن حيز مستقر، مع استمرار سعر صرف الدولار في العراق رهينًا بقدرة النظام المالي على إدارة السيولة، وسيبقى الرصد الميداني في مكاتب الصيرفة هو المقياس الأكثر دقة لتقلبات السوق اليومية حتى مطلع الأسبوع القادم.