الأرصاد تكشف موعد تحسن حالة الطقس بعد انكسار موجة الأجواء السيئة الأخيرة
الطقس السيئ في مصر يتجه نحو الاستقرار التدريجي وفقاً لما أعلنته الهيئة العامة للأرصاد الجوية؛ إذ من المتوقع أن تبدأ انفراجة ملموسة في الأحوال الجوية اعتباراً من الأحد الثاني والعشرين من مارس، حيث تشير التقارير إلى هدوء ملحوظ في سرعة الرياح، مما يضع حداً للعواصف الترابية التي أعاقت الرؤية الأفقية مؤخراً.
تحسن الطقس السيئ وتراجع حدة الأمطار
تشير خرائط الطقس إلى انحصار فرص هطول الأمطار لتصبح خفيفة أو متوسطة في مناطق محدودة، بينما يميل الجو للدفء نهاراً مع بقائه بارداً خلال ساعات الليل، وتتضمن التوقعات الآتية لنمط الحالة الجوية خلال الساعات القادمة:
- انحسار تدريجي في نشاط الرياح المثيرة للرمال.
- تحول الأجواء إلى الدفء النسبي خلال أغلب فترات النهار.
- تراجع فرص سقوط الأمطار على معظم المحافظات الشمالية.
- بقاء الميول نحو الانخفاض الحراري في ساعات الصباح الأولى.
- استقرار نسبي في مستويات الرؤية الأفقية على الطرق السريعة.
توقعات درجات الحرارة والتقلبات الجوية
أكد الباحثون أن حالة الطقس السيئ قد تشهد اضطراباً مؤقتاً يوم الاثنين الثالث والعشرين من مارس، مع احتمالية نشاط الرياح في جنوب البلاد، ويوضح الجدول التالي متوسط درجات الحرارة المتوقعة:
| المنطقة | متوسط العظمى |
|---|---|
| القاهرة والوجه البحري | 20 إلى 22 درجة |
ورغم انفراجة الطقس السيئ يشدد خبراء الأرصاد على ضرورة الحذر من المفاجآت المناخية خلال هذه الفترة الانتقالية، وهو ما يستوجب متابعة التحديثات الجوية المستمرة، خاصة مع توقعات بنشاط رياح على شمال البلاد وسيناء مجدداً، كما ينصح المختصون بضرورة الحفاظ على ارتداء الملابس الشتوية خلال أوقات الليل والصباح لتفادي تبعات التذبذب الحراري الملحوظ.
إن مواجهة تداعيات الطقس السيئ تتطلب وعياً مستمراً بتحديثات هيئة الأرصاد، فبالرغم من مؤشرات الاستقرار القادمة، لا تزال فرص تقلب الطقس السيئ قائمة مما يفرض على الجميع التعامل بحذر مع المتغيرات البيئية اليومية لتجنب المخاطر الصحية المرتبطة بالانخفاضات الحرارية والنشاط المفاجئ للرياح الذي قد يواجه البلاد في مطلع الأسبوع بمرونة عالية.

تعليقات