وزارة التعليم تحسم الجدل حول حقيقة تعديل جداول امتحانات مارس للابتدائية

وزارة التعليم تحسم الجدل حول حقيقة تعديل جداول امتحانات مارس للابتدائية
وزارة التعليم تحسم الجدل حول حقيقة تعديل جداول امتحانات مارس للابتدائية

امتحانات شهر مارس للمرحلة الابتدائية تثير تساؤلات واسعة لدى أولياء الأمور والطلاب بعد انتشار شائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي تزعم دمج المقررات في اختبار موحد؛ الأمر الذي دفع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إلى الخروج عن صمتها لتوضيح الحقيقة ونفي هذه الادعاءات التي لا تستند إلى أي قرارات رسمية صادرة.

حقيقة تعديل امتحانات شهر مارس

أكدت الجهات المسؤولة أن امتحانات شهر مارس ستجري وفق النظام المعتاد دون إدراج أي تغييرات جوهرية أو دمج للمواد الدراسية في ورقة واحدة؛ حيث يهدف نظام التقييم الحالي إلى قياس مستوى استيعاب الطلاب في كل مادة بشكل مستقل مما يعزز من كفاءة العملية التعليمية داخل المدارس وينفي صحة ما يتم تداوله بشأن امتحانات شهر مارس.

آلية تنظيم الاختبارات المدرسية

تسير الاستعدادات لامتحانات شهر مارس داخل الإدارات التعليمية بشكل طبيعي ومنضبط؛ إذ تأتي الترتيبات المتعلقة بـ امتحانات شهر مارس وفق القواعد التنظيمية الآتية:

  • اعتماد جداول امتحانات شهر مارس بواسطة المديريات التعليمية.
  • إجراء الاختبارات في كل مادة دراسية على حدة.
  • الالتزام التام بكافة مواصفات الورقة الامتحانية المقررة.
  • توفير البيئة المناسبة للطلاب خلال فترة امتحانات شهر مارس.
  • التواصل المستمر مع الإدارات لتذليل أي عقبات قد تواجه الطلاب.
التفاصيل الموقف الرسمي
طبيعة الامتحانات مواد منفصلة وليست مدمجة
مواعيد الامتحانات تحددها المديريات التعليمية

وشددت الوزارة على أن ما يتردد بخصوص دمج المواد في امتحانات شهر مارس يهدف فقط إلى إثارة البلبلة؛ لذا ينبغي على الجميع استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط. تستمر المؤسسات التعليمية في تنفيذ خططها الدراسية والتقييمية لضمان سير اختبارات امتحانات شهر مارس بانسيابية تامة؛ حمايةً لمصلحة الطلاب وحرصاً على استقرار المنظومة التعليمية بكامل مراحلها.