الذهب يواصل خسائره الأسبوعية ويهبط إلى ما دون مستوى 4500 دولار للأونصة

الذهب يواصل خسائره الأسبوعية ويهبط إلى ما دون مستوى 4500 دولار للأونصة
الذهب يواصل خسائره الأسبوعية ويهبط إلى ما دون مستوى 4500 دولار للأونصة

تراجعت أسعار الذهب العالمية في ختام تعاملات الأسبوع الحالي بشكل لافت، إذ كسر المعدن الثمين مستوى 4500 دولار للأونصة تحت وطأة ضغوط متعددة، منها انتعاش مؤشر العملة الأمريكية، وارتفاع عوائد الخزانة؛ مما دفع المستثمرين للتخلي عن مراكزهم المالية، ويشير هذا الانخفاض الحاد إلى تحول جوهري في اتجاهات السوق نحو الأصول المقومة بالدولار.

ديناميكيات هبوط الذهب في البورصات

شهدت أسعار الذهب في السوق الفورية هبوطاً بنسبة 2%، حيث استقر السعر عند 4497.87 دولار للأونصة؛ بينما انخفضت العقود الآجلة بنسبة 0.8% لتصل إلى 4570.20 دولار؛ ولم تكن الفضة أفضل حالاً، إذ تكبدت خسائر فادحة اقتربت من 7%، مما يؤكد حدة عمليات البيع المكثفة التي طالت المعادن الثمينة خلال هذه الجلسة.

خسائر أسبوعية حادة للمعدن الأصفر

تتجه أسعار الذهب لتسجيل وتيرة انخفاض أسبوعية تقترب من مستوى 9%، في ظل تداعيات اقتصادية غير مسبوقة، وإليكم قائمة بأهم العوامل التي أثرت على مسار الذهب خلال الأيام الماضية:

  • تصاعد حدة قوة الدولار الأمريكي في الأسواق العالمية.
  • ارتفاع عوائد السندات الحكومية مما قلص جاذبية المعدن.
  • مخاوف المستثمرين من استمرار السياسات النقدية المتشددة.
  • إعادة توزيع المحافظ الاستثمارية نحو أصول أكثر ربحية.
  • التوترات الجيوسياسية التي أثارت مخاوف تضخمية عالمية.
المعدن نسبة التراجع الأسبوعي
أسعار الذهب تراجع بنحو 9%
معدن الفضة تراجع بنحو 10%

عوامل الضغط القائمة على أسعار الذهب

تواجه أسعار الذهب اليوم ضغوطاً مركبة ناتجة عن التغيرات في سياسة البنك المركزي الأمريكي؛ حيث يفضل المتعاملون الابتعاد عن الأصول التي لا تدر عائداً ثابتاً في بيئة تشهد صعوداً في الفائدة، وبينما كان الذهب تاريخياً ملاذاً آمناً خلال الأزمات، إلا أن الوضع الجيوسياسي الراهن لم ينجح في دعم أسعار الذهب هذه المرة، بسبب أولوية المخاوف من ارتفاع تكاليف الاقتراض، مما يوضح مدى حساسية الذهب لكل ما يطرأ من تحليلات بشأن قرارات الاحتياطي الفيدرالي.

تظل التوقعات المستقبلية لأسعار الذهب غير مستقرة، خاصة مع تذبذب أداء سوق الصرف وتأثر المتداولين بتوقعات التضخم، ومن المتوقع أن تستمر هذه الحالة التصحيحية طالما استمرت قوة الدولار، مما يدفع المحللين إلى مراقبة التحركات القادمة ببالغ الحذر لتحديد اتجاه السبائك في مرحلة ما بعد هذه التقلبات العنيفة.